دورة حياة شركات التكنولوجيا- الجزء الثاني

بداية الشكر الجزيل لمن ارسل الردود و انتقادات على الجزء الاول- و الجميل بالموضوع ان كل الردود تصب في السعي للمصلحة العامة للعاملين في هذا المجال و للنهوض بصناعة التكنولوجيا في الاردن و الوطن العربي (مع انه كما ورد من الكثير ان العرب لا يوجد لديهم صناعة حقيقية للتكنولوجيا).

الهدف من سرد دورة حياة شركات التكنولوجيا بطريقتي الشخصية- سواء بشكل جدّي او عن طريق الدعابة- هو لمحاولة رصد الواقع و لمس اثره على الموظفين و المدراء و اصحاب الشركات و بالتالي يصبح للجميع ما يسمى بـ reality check و النظر باهتمام اكبر و بتركيز و الوصول الى حلول تفيد الجميع. و بالتالي- الهدف ليس الانتقاص من قيمة العمل المبذول في هذا القطاع- و خاصة في الاردن.

 وضعت شركات التكنولوجيا “أعراف ادارية” في انشاء و تشغيل أعمالها، و من هذه الاعراف:

  1. التوظيف: يقتنع غالب اصحاب الشركات بتوظيف الاشخاص و وضعهم تحت “عينهم” لاداء الواجبات المطلوبة من مشاريع برمجية (او deployments, configuration, customization, integration, etc…) بمعنى ان الموظف براتب معين يمكن “استغلاله” لاداء اكثر من مهمة (task) خلال الشهر- و بالتالي العائد للشركة يكون كبير.
  2. اسلوب الادارة: تعتمد معظم الشركات اسلوب ادارة “مستورد” او مثبت الفعالبة في شركات اخرى مشابهة- و لا تعتمد على خلق اسلوب ادارة خاص بها وفقا لطبيعة منتجاتها
  3. المكاتب- نتيجة للنقطتين اعلاه لا بد للشركة من مكان يحوي الجميع و يدير عملياتها اليومية و يترتب على ذلك تكالبف و مهام جانبية تضيف أعباء غير ضرورية و لا تمت بأي صلة لطبيعة عمل الشركة الحقيقي.
  4. التوجه للمشاريع لا للمنتجات- كثير من الشركات تعتمد في مدخولاتها على تنفيذ مشاريع لزبائنها- و لاستجلاب الزبائن تعتمد الشركة على مدير مبيعات للحصول على هذه المشاريع. بعض الشركات تتبنى مبدأ تجهيز منتج و عمل customization علية تلبية لطلبات الزبائن (طبعا برضو عن طريق مدير مبيعات). من المواقف الطريفة لشركات المشاريع يحصل الحوار التالي بين الزبون و ممثل الشركة: الزبون: انتو شو بتعملو بالزبط؟ مدير المبيعات: أي شيء بتطلبه احنا حاضرين!… طبعا هذا الكلام فضفاض و غير مدروس و غير واقعي فعلا- و لا يعطي للشركة أي افضلية عن غيرها بنظر الزبون (الغير غبي)
  5. الهيكل الوظيفي organization structure: هذا الموروث الاداري جاء من شركات غالبا تعمل بقطاعات غير تكنولوجية- و بالتالي مبدأ “مين مديرك؟” و “انت بتعمل reporting لمين؟” تنبع من وجود هيكل وظيفي غير مناسب
  6. التقييم السنوي: و هذا موروث سيء آخر- سيء بمعنى انه يعتمد على قواعد مبنية بقطاعات أخرى حتى لو كانت بنود التقييم و طريقة حسابها “متوافقة” مع قطاع التكنولوجيا

 هذه الاعراف تساعد للاسف في تشتيت “الهدف التكنولوجي الاعلى” لأي صاحب فكرة او من يريد العمل بقطاع التكنولوجيا- و بالتالي يتحول الى شركة تعمل مثل أي شركة اخرى في قطاعات أخرى و لكن بصبغة “تكنولوجية”… الابتعاد قدر الامكان عن هذه الاعراف يساعد صاحب العمل (او من يتقن فعلا فنّ التكنولوجيا) على النهوض بهذه الصناعة بطريقة مبتكرة و منافسة و بالمقابل ستجد الزبائن يميلون لمن يطوّر منتجات غير تقليدية..

للحديث بقية للكلام عن الحلول و طريقة عملهاJ

دورة حياة شركات التكنولوجيا العربية (الاردن تحديدا)

بداية المقصود شركات البرمجة و الشبكات و تطويرها.

معظم شركات التكنولوجيا (و ليس كلها) بدأت عن طريق شخص او مجموعة اشخاص- و بالغالب إما أقارب او اصدقاء للعظم.

قبل ما اغوص بالتفاصيل، اعيد و اكرر للمرة الالف- العرب لا يوجد لديهم شركات تنتج تكنولوجيا الا ما ندر (و يكاد يكون معدوم)- كل ما لدينا هو شركات تستعمل التكنولوجيا لانتاج برامج او خدمات لبيعها للزبائن، و البعض الاخر من الشركات هي وكيل محلي لشركة عالمية لبيع منتجاتها في السوق المحلي- يعني زي وكيل مستحضرات تجميل بس وكيل كومبيوترات و برامج حاسوب. بالنتيجة شركاتنا مستهلك للتكنولوجيا و ليست مطوّرة للتكنولوجيا حتى لو مين ما اقنعك (الا ما ندر)

يبدأ مؤسس الشركة (واحد او اكثر) بالتفكير انه رح يوكل السوق بالمنتجات التي ستقدمها الشركة، و ان الزبون سيجد ما يريديه بالضبط من هذه الشركة الناشئة. هذا التفكير صحيح و ضروري- صحيح تفكير عاطفي بس مطلوب و أساسي.

يبدأ اصحاب الشركة بوضع الـ mission و الـ vision و يأخذ الموضوع معهم ايام حتى يطلعوا بالزبدة—طبعا معظم الشركات تستخدم نفس الكلمات في صياغة هذه “الاعراف الادارية” الموروثة من الاباء و الاجداد- و أي واحد ما عنده mission و vision  يصبأ عن دين الاجداد في طريقة العمل و من هذه الكلمات الرنانة:

Grow the thrive of technology exploration, bridge the gap between X and Y, enhance the capabilities of X and Y to do Z, filling the void of X by introducing Y, applying best practices in X to do Y…etc

و بعد الانتهاء من سولافة الـ mission  و vision… يبدأ اصحاب الشركة بتصديق الحكي اللي قالوه- و يقسمون بالولاء و الانتماء للي قالوه (مش اللي قالتو ليلى) و يوقعّون بدمهم الشريف على الالتزام بمبادئ الشركة و اهدافها و اعتبار الشركة ذات سمعة مش “دكانة” على رأي السوق.

تعريف الشركة الدكانة: مصطلح يطلقه اصحاب الشركات على بعضهم البعض على اساس ان اسعارهم زهيدة بمقابل منتجات رخيصة.

لحد الآن جميل… و يبدأ مسلسل الشركة و العمل اليومي..

في الايام الاولى للشركة يكون اصحابها متحمسين، و بجيبو اكل و فطور و مرات قهوة من ستاربكس و بعلّقو صور ع الحيط شغل motivation  و respect و customer satisfaction و صور عصافير و شروق الشمس على أفق المحيط… الخ الخ

طبعا لا يخلو الموضوع من ايجار مكتب، رخصة مهن، تعيين مدقق حسابات، عدّاد كهربا و ماء، اشتراك كراج و كل ما الى ذلك من الامور الادارية.

بعض الشركات تنشأ بسبب مشروع بسيط ناله صاحب الشركة اما من صديق او قريب او “واسطة” و بالتالي فتح شركة هي الطريقة المناسبة للبدء بالمشروع و العمل على الفوز بمشروع ثاني خلال فترة تطوير المشروع الاول

تبدا الشركة بتسليم المشروع الاول… و الثاني… و تبدأ بالثالث.. و بتكبر الشغلة براس صحاب الشركة (نقشت معهم) و تبدأ مرحلة التوظيف الحذرة- باستدراج المبرمجين من شتى الاصول و المنابت ع اساس المشاريع تحتاج عدد كبير من الموظفين.

و يزداد عدد الموظفين، و المساحة الحالية لا تكفي، و تنتقل الشركة الى مكتب أكبر، و ديكور جديد (مع جاط تفاح اخضر عند مكتب الاستقبال)… و بما انهم راحلين راحلين، هات كنابايات جلد، و نظام الانصراف و الدخول ابو اصبع او كرت، و ليلة افلام اسبوعية، و طاولة Ping Pong عشان زي Google… و هكذا

بعد اول خازوق في تسليم المشاريع تبدأ مرحلة “الفزعة”… اول ما الزبون يقول “الشغل زبالة”.. يبدأ موضوع الـ Quality Control and Assurance.. و أول ما تظهر مشكلة “السيرفر واقع” تبدأ مرحلة cloud computing and data centers و أول ما يبدأ التخبيص بالمهمات و تعيين المبرمج المثالي تظهر فقاعة الـ Project management…يعني كل شيء يأتي نتيجة رد فعل و ليس بشكل مبادر.

يتدارك اصحاب الشركة كل المشاكل التي مرّوا بها، و هذا شيء ضروري و مهم- لأنه غالب اصحاب الشركات بيكابرو (يعني يعتبر نفسه على صواب و كل ما هو حوله خطأ- زي الانطربرنور يعني) و يبدأ بتلقي الخوازيق من كل حدب و صوب- و أهمها الرواتب و المستحقات و تأخر الدفعات من الزبائن.

يبدأ صاحب الشركة بتثقيف نفسه لتدارك المشاكل و بصير يقرأ كتب لتوسيع ادراكه- برضو شيء كويس و مطلوب- بس للأسف مش كل شي بمشي بأميركا بيمشي ببلادنا- على العموم قراءة الكتب و دراسة حالات مشابهة للشركة مفيد و ضروري.

لانقاذ ما يمكن انقاذه تتحول الشركة بالتدريج الى شركة “دكانة” و بعد ما التزم اصحاب الشركة عن عدم العمل بتخصصات غير تخصصهم يصبح مستعد ان يعمل بأي مشروع… يعني لو كانت الشركة تنتج برامج محاسبة بتلاقيها فجأة تطور mobile apps

يتخلل فترة الركود موجة من الاستقالات و تسريح الموظفين- و خلال هذه الفترة ترتفع وتيرة رغي الحكي و النميمة و الافتراضات و النظريات- و بالعادة يكون هناك شخص (أو شخصةJ- جديدة شخصة هاي) متخصص بأمور الحش و نقل الاخبار.

للحديث بقية..:-)

وصفات الاكل، المطاعم، و الشبكات الاجتماعية

واضح جدا اهتمام العالم بالاكل، طبعا الناس مفجوعة اكثر من انها جيعانة- الله يعين اللي ما عنده يوكل- فكيف ينفجع!! المهم… الاكل و الشراب Food and Beverage يعتبر من أحد أسياسيات الصناعات التي تدرّ المال لاصحاب المصالح… طبعا الصناعات الاخرى الاساسية هي: الصحة و التعليم… و تم اضافة الاتصالات كأحد الاساسيات في ما يسمى بالـ Business…يعني بالعربي الفصيح لا يمكن للانسان أن يعيش بدون هذه الاساسيات… اسأل نفسك الاسئلة التالية بغض النظر عن عمق الاجابة “بتقدر ما توكل و تشرب؟” “بتقدر ما تتعالج؟؟” “بتقدر ما تتعلم؟”…

خلّينا بالاكل و الشرب هسا. في الاونة الاخيرة لاحظ الجميع ثورة الوصفات و طلبات التوصيل و حملات التسويق للمطاعم و حتى توصيل الطلبات من البيوت… و كمان اعطاء دورات طبخ و عرض فيديوهات تعليمية… كل هذا الكلام اصبح واضح جدا خاصة على الشبكات الاجتماعية (فيسبوك بالذات) و تطبيقات الموبايل (الهواتف الشبه ذكية)

للأسف هذه الثورة “الطعامية الفيسبوكية” هي ناتج تقليد أعمى لتجارب سابقة في صناعات أخرى، و ايضا متوارثة من ثورة طلبات التوصيل عن طريق الـ web الكلاسيكي قبل ظهور الشبكات الاجتماعية.. اقصد كالتالي: في فترة الـ web كان كل مطعم يريد ان يكون له وجود على الـ web (ما يسمى بـ web presence) يعني اذا المطعم الفلاني يملك موقع اذاً لازم يكون عندي موقع كجزء من التنافس، و كذلك الحال عند ظهور الفيسبوك… كل واحد عنده مطعم صار لازم يعمل facebook page و يستقبل طلبات توصيل على رقم التلفون الموجود على الصفحة. و تعدى الامر لسهولة إنشاء الصفحات ع فيسبوك ان تقوم ستات البيوت بإنشاء صفحة و استقبال طلبات توصيل “طبخة اليوم”… واضح جدا ان الكل يريد جزء من الارباح التي تجنيها صناعة الاكل و الشرب Food and Beverage

السؤال القوي…. ليش صار في إقبال أكبر من الناس (المستهلكين) على المطاعم و اصحاب حرفة الطهي في الاونة الاخيرة اكثر من قبل؟؟؟ رأيي الشخصي يتلخص بالنقاط التالية:

1. عامل الوقت: يعني شكله ما في حدا فاظي يطبخ او حتى يعمل ساندويشة بالبيت- بس شخصيا ارى هذا كعذر و ليس سبب

2. جيل ما بعرف يطبخ: معلومة مفيدة: مواليد الثمانينيات و التسعينيات صاروا متزوجين الآن… هاظ الجيل مجبول على الاعتمادية بشكل كبير (لا تزعلو كثير- بس هاظ واقع) فمن الطبيعي ان يعتمد على المطاعم او اصحاب مهنة الطهي

3. عامل الكلفة: صارت كلفة طبخ الاكلات اللذيذة شوي غالية، و بالتالي يدفع المستهلك ثمن أقل لهذه الاكلة من مطعم (بس للاسف طعمها بكون زي الجرا*ـات و غير مضمونة النظافة)

4. عامل التسويق: اصبحت المطاعم من خلال “مدير التسويق الاجتماعي- Social media manager” تتفنن بالعروض و طريقة الاعلانات للمستهلك خاصة على الموبايل و فيسبوك… لاحظ ان معظم الشاشات اصبحت ذات وضوح عالي High resolution و بالتالي لما حضرتك تشوف صورة السندويشة بتنعجق و بتطلب (خاروف يعني انت)

قمت باستكشاف عدّة تطبيقات و مواقع تهتم بطلبات التوصيل بشكل عام، و يمكن تصنيفها برأيي الشخصي الى ما يلي:

1. مواقع و تطبيقات مهتمة فقط بعرض وصفات الاكل و طريقة التحضير: و تعتمد هذه المواقع و التطبيقات على نشر “الوعي الطبيخي” في المجتمع سواء كفيديو (تحياتي لـ فدا الطاهر) و كنصوص و صور. و يأتي الربح لاصحاب هذه التطبيقات من الاعلانات التي تظهر في الموقع

2. شبكات اجتماعية متخصصة بالاكل- و يمكن تشبيهها بـ Pintrest أو Instagram بحيث تهتم هذه الشبكات فقط بالوصفات و طرق التحضير بين المستخدمين للشبكة (طهاة و مفاجيع)… مثال على ذلك www.foodlve.com  و تعتمد هذه الشبكات على طريقة جميلة لجني الارباح عن طريق الـ cross selling بحيث يتم الاشارة لأماكن شراء مقادير أي وصفة و بالتالي جني نسبة بسيطة من “العمولة” في حال قام زائر الوصفة بشراء اي من المقادير عبر الانترنت

3. تطبيقات توصيل الطلبات- بعد استكشاف بعض هدذه التطبيقات يتبين ان الهدف تجاري بحت اكثر من الهدف الى ارضاء الزبون. يعني كمستخدم بتلاقي كل اسماء المطاعم و و قوائم الطعام و كل المناطق في عمان (مش فاهم مين رح يطلب سوشي من محل “كذا” بالشميساني و الزبون ساكن بآخر عمان؟؟) يعني توصيل الطلب و وقته و كلفة التوصيل غير منطقية أبداً. ناهيك (هاي كلمة مش سافلة ترى) ان وضع كل قوائم المطاعم و طريقة إختيار الكميات و الاضافات معقدة و طويلة و بصراحة… محروقة و قديمة. أضف الى ذلك ان كثرة القوائم و الاختيار تجعل المستخدم بحالة مرتبكة و لا يساعده في اختيار ما يريد.

بالنهاية… اقتراح شخصي لمن يعمل في هذا المجال في الاردن خاصة…

بما ان الناس مقتنعة بعدم نظافة أغلب المطاعم، و بما ان الناس مقتنعة بغلاء اسعار المطاعم و بشكل غير مبرر ابداً، و بما ان الناس بطّلت تطبخ… اذاً من الافضل توفير ما يلي:

شبكة اجتماعية للطهاة (اشخاص و ليس مطاعم) و كل شخص عبر هذه الشبكة يقدم “طبخة اليوم” -طبخة واحدة فقط- و لعدد معين من الناس و بسعر ثابت (مثال: طبخة اليوم عند خالد هي “منسف” بسعر 3 دنانير و لعشر اشخاص فقط) و يقوم اصحاب تطبيق التوصيل بالربط مع هذه الشبكة الاجتماعية و توصيل الطلبات و الاهم من ذلك خصم عدد الطلبات المنفّذة لكل طاه..

هيك الكل بيكون راضي:

- الطهاة الجيدين يأتيهم طلبات حسب عدد رضى الناس من طبخهم و اسعارهم

- الناس تأكل اكل نظيف

- شركات التوصيل تستفيد من توصيل طلبات محددة و واضحة و مدروسة

- شركات التوصيل تستفيد من توصيل مقادير الطبخة في حال اراد المستخدم الطبخ بالبيت

و صحتين و عافية

حكومة دبي الذكية- الرؤية و التطبيق!

كان لي الشرف أن اكون أحد أعضاء فريق العمل المسؤول عن تقييم بعض الإنجازات التي أنجزتها بعض المؤسسات الحكومية في إمارة دبي في مجال الهواتف الذكية و تطبيقاتها.

كان الهدف من التقييم هو تحفيز و تحدي المؤسسات الحكومية على توفير خدماتها بطريقة مريحة و سريعة و فعالة للمواطنين و المقيمين في دبي على حد سواء. فالتقييم بالنهاية يسلط الضوء على ما هو مفيد و يحقق الغاية و يسلط الضوء على ما يجب تعديله أو تحسينه في المستقبل… و بالتالي تستفيد جميع الأطراف، المواطنين و المقيمين من جهة، و المؤسسات الحكومية من جهة أخرى (win-win situation)

خلال فترة التقييم التي امتدت لعشرة أيام، تعرفت على العديد من الإنجازات و التطبيقات، معظم ما تم تقييمه يصب في المصلحة العامة لكل من يعيش حياته اليومية في دبي، كبيرهم و صغيرهم، موظفين أو شركات أو حتى ربات البيوت و الأطفال.

خلال فترة التقييم قمت بزيارة العديد من الأصدقاء و الأقارب، و معظمهم يمدح بسهولة الإجراءات الحكومية و علاقة الحكومة بالناس و خاصة عن طريق الوسائل التكنولوجية. أصبحت التكنولوجيا جزء من حياة من يعيش في دبي و بالتالي تم تفعيل الخدمات الحكومية على هذه الوسائط… ابتداءً من البريد الإلكتروني حتى التطبيقات  على الهواتف الذكية smart phones

حكومة دبي تبذل ما بوسعها (و بدون مجاملة) لتسهيل حياة الناس، و تجد ذلك واضحاً تماما عند تعاملك مع المدراء و الموظفين، بدون حلفان يمين الجماعة يشتغلوا في أيام العطل الأسبوعية و بعد أوقات الدوام الرسمي خلال الأسبوع. طبعا لا شك أحدكم سيقول “يا عمي ما هم مرتاحين و عندهم فلوس” أجاوبك بكل بساطة: طيب إذا عندهم فلوس ليش بيشتغلو؟؟؟ (جاوب يا فصيح)… الجواب بسيط: موظفي المؤسسات الحكومية مواطنين و غير مواطنين، عندهم ولاء و حب غريب و قوي للعمل، طبعا احد الأسباب الأساسية هو تحفيز و تشجيع (و أيضا العقاب و الترهيب) من القيادة لكافة المؤسسات الحكومية من الموظف البسيط إلى المسؤول الكبير.

استخدام التكنولوجيا في دبي مثال واضح لدور التكنولوجيا في تسهيل حياة الناس، توفير الوقت، المال، و حتى الحفاظ على البيئة و زحمة السير و المواصلات. و بما أن للتكنولوجيا هذا الدور الكبير فيجب على من يوفر الخدمات الاليكترونية ان يعرض خدماته باسلوب مبتكر و حديث و أيضا مغري للمواطن و المقيم.

الخدمات الحكومية يجب أن تسبق المستخدم بخطوتين على الاقل، مبدأ ان المستخدم هو من يبدأ الاجراء الحكومي أصبح في ارشيف الماضي، يجب على الحكومة أن تعرف (أو تتنبأ) بما يريده المستخدم و تلبية طلباته بدون ان يطلب، طبعا هذا الاجراء لا ينطبق على كل المعاملات الحكومية نظرا لحساسيتها الامنية أو القانونية.

حكومة دبي بادرت و بكل جدّية لتحويل كل خدماتها الى وسائل حديثة و مريحة و رفعت من توقعات قياداتها و مواطنيها، مما يفرض عليها تطبيق طرق خلّاقة غير تقليدية لتقديم هذه الخدمات.

ما بين عمان و القاهرة و دبي

 كل مدينة من المدن العربية تمتاز بخصائص معينة لا تجدها في المدن الاخرى. و تشترك المدن العربية بالتكلم باللغة العربية مع اختلاف اللهجات و معاني الكلمات المثيرة للضحك بين اللهجات و ما يحدث من سوء تفاهم بين طرفي الحديث.

 كنت ما بين القاهرة و عمان و دبي خلال الشهر الماضي في فترات متقاربة (رايح جاي ع الخط يعني)… المهم تجد في كل مدينة نكهة خاصة من وقت دخولها من المطار حتى وصولك الى بوابة الطائرة المغادرة. بعض الفروقات بين المدن تتلخص بالتالي:

النظام

بعض المدن فيها قوانين صارمة تتبع الدولة (دبي مثلا) و يوجد روادع و ضوابط و عقوبات لمن يخالف القوانين و النظام، في دبي مثلا مخالفة السير و قطع الاشارة الضوئية و استخدام مخرج الطوارئ بدون عذر او التدخين في الاماكن العامة و غيرها يعاقب مرتكبها بعقوبة مالية على الاقل مع امكانية السجن و الترحيل للمخالفات الكبيرة، و بالمقابل كل شيء مريح و سهل و مفيد يجب ان تدفع المال ليكون بين يديك (يعني دافع على الرايحة و الجاية) و لكن عندما تدفع تجد ما يستاهل الدفع. يعني لو تطلب تاكسي على باب البيت بيجيك تكسي محترم و مكيّف و سيارة وكالة. لما تطلب تغيير موعد فحص قيادة السيارة يتم التغيير لحظيا وقت الدفع و بدون مماطلة و بيروقراطية.

في عمان الموضوع شوي اقل حدة، القوانين موجودة و تطبيقها يتبع مزاج الحكومة و كمية تحصيل الاموال من القوانين. يعني مخالفات السير تبلغ الذروة اول الشهر (ع القبض) و عند زرعاشارة ممنوع المرور او رادارفي الايام الاخرى لو عملت السبعة و ذمتها و لا حدا بحكي معك. و طبعا القوانين كلها تحوم حول اخذ سحب الدنانير من الجيبة (كم مرة سمعت جملة: ادفع بعدين اعترض)… بالقاهرة الموضوع سهل، القوانين يضعها الشعب و الحكومة شبه غير فعّالة في تطبيق القوانين.. شفت قدام عيني كام سيارة تمر و الاشارة حمرا و الشرطي واقف و لا كانه في شي. بس الشعب متفاهم بين بعضه و عارفين القوانين الشعبيةالماشية بالبلدكل سنة و انتا طيب يا باشا.

الأمن و الامان

هاي واضحة، دبي مزروعة كاميرات بكل مكان، ممكن يتناولوك بدقيقة و بشكل عام ما في جرائم عويصة و كبيرة (مبحوح غيت) و معظم الناس لا يريد ارتكاب اي جريمة حتى لو سرقة 5 دراهم من على الارضعمان (عاصمة الامن و الامان!) الوضع أخف شوي، في سرقة سيارات و laptops و موبايلات قد شعر راسك، بس برضو لو بدهم يطولوك بطولوك و يا حبيبي لو انمسكت. بعض المناطق يجب الحذر فيها طبعا. في القاهرة الوضع كوكتيل، كل منطقة لها طابعها الامني الخاص بها، و بعض المناطق لازم تحمد ربك انك ما طلعت مصاب او احتمال مقتول لو حصلت مظاهر عنف، بس كله تحت السيطرة.

الحياة الاجتماعية

العرب حياتهم الاجتماعية تدور حول الاكل و بالتالي الموديل واحد بس النوع مختلففي دبي لازم الاكل يكون طنطشوي عشان تنبسط و الناس يحكو عنك انسان راقيو تكون لابس انيق، طبعا المشرتح بكون لابس جينز Diesel و تي شيرت Tommy. بعمان نفس الحكي تقريبا بس سولافة انا باشامهمة كثير حتى لو كان مش باشا“.. لو كان بوكل سندويشة فلافل لازم يكون باشافي القاهرة الكلام هاظ غير موجود نهائياقمة التواضع و الكل في نفس المستوى و لا حدا نافخ راسو على غيرو الا ما ندر طبعا، لا يخلو الوضع من الناس الغلسة.

النظافة العامة

هاي سهلة بلاش احكي فيها

تنوع الاعراق

لا شك دبي عبارة عن كوكتيل DNA بامتياز، فيها جنسيات اكثر من عدد دول العالم على الخريطة. في عمان خليط من الاعراق كمان و منها: كشرية، نكدية، تيسية، طنطيةفي القاهرة الكل مصري الا القليلمرات بحس حالي الاردني الوحيد في الـ 10 كيلومتر المربع اللي انا فيه.

القدرة الشرائية

بلاش احكي. بس بشكل عام معظم الناس تعتمد على الـ credit سواء عن طريق البطاقات الائتمانية او استدانة (سلفة) من الاخرين.

الجمال الخارجي

بلااااااش احكي. عن جد بلاش

أول نطاق عربي من نوعه في العالم إطلاق النطاق العالمي الجديد (.شبكة) في سبتمبر المقبل

  • سيشكل فجراً جديداً لتمكين اللغة العربية وتعزيزها على الإنترنت

  • سيساهم في إيجاد ركن خاص لكل ما هو عربي على الإنترنت

  • من المقرر أن يلعب دوراً مهماً في إيجاد وتشجيع تجربة إنترنت عربية خالصة من الألف إلى الياء

عمان، الأردن (تموز 2013):أعلنت شركة دوت شبكة ريجستريdotShabaka Registry اليوم عن اعتمادها رسمياً من قبل هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة” (آيكان) -المنظم العالمي لعناوين الويب- لتقديم النطاق العالمي الجديد (.شبكة)، وهو أول نطاق عالمي باللغة العربية من المستوى الأعلى (Top-Level Domain (TLD.

وسيقدم النطاق العالمي الجديد (.شبكة) لمستخدمي الإنترنت الناطقين بالعربية بديلاً عن النطاقات غير العربية مثل (.com) و(.net) و(.org)، وسيتاح رسمياً في الأشهر القادمة لكل من يرغب في الحصول على عنوان إنترنت باللغة العربية.

ويأتي النطاق (.شبكة)- والذي فاز في القرعة التي أجرتها هيئة آيكانمتخطياً 1900 طلب مماثل من مختلف أنحاء العالم- في إطار البرنامج الجديد الخاص بـ نطاقات المستوى الأعلىالذي أطلقته الهيئة لتوسيع نظام عناوين الويب.

وفي تعليق لها بهذه المناسبة، قالت ياسمين عمر، المدير العام لشركة دوت شبكة ريجستري: “إن توقيع العقد اليوم مع هيئة آيكان لتقديم النطاق الجديد (.شبكة) هو بمثابة علامة فارقة وإنجاز كبير ليس بالنسبة لنا فحسب، بل لكافة الناطقين بالعربية، حيث سيقدم أسلوباً جديداً لاستخدام الإنترنت بالعربية. ومن المقرر أيضاً

أن يرتبط النطاق الجديد (.شبكة) في مفهومه بكل ما هو عربي على الإنترنت، لاسيما مع كونه أول نطاق عربي من نوعه في العالم“.

وأضافت ياسمين: “نحن على ثقة تامة بأن النطاق الجديد (.شبكة) سيحظى بجمهور عالمي كبير، لاسيما وأن أكثر من 20 دولة تعتمد اللغة العربية لغةً رسميةً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البالغ تعداد سكانها حوالي 380 مليون نسمة، إضافة إلى أن اللغة العربية هي الأسرع نمواً على الإنترنت مع معدل نمو بلغ أكثر من 2500% في السنوات العشر الماضية المنتهية في 2011″.

وأشارت إلى أنه وبالرغم من الازدهار الذي يشهده المحتوى العربي على شبكة الإنترنت فإن المستخدمين مازلوا مضطرين لاستخدام الإنجليزية على الإنترنت، وأردفت: “ترغم العديد من المواقع وتطبيقات الإنترنت زوارها على استخدام اللغة الإنجليزية. وإننا ومن خلال النطاق العربي الجديد (.شبكة) نعمل على إيجاد وتشجيع تجربة إنترنت عربية خالصة من الألف إلى الياء“.

وأكدت ياسمين أن أصحاب أسماء النطاقات التي سيتم تسجيلها على النطاق العالمي الجديد (.شبكة) سيحصلون على أكثر من مجرد عنوان إنترنت، إذ أنهم بذلك ينضمون إلى حملة عالمية لدعم قضية تمكين اللغة العربية وتعزيزها على الإنترنت. وأشارت إلى أن شركة دوت شبكة ريجستريلديها رؤية تتجسد في إيجاد شبكة إنترنت عربية توفر لكل مستخدم إمكانية التواصل باستخدام لغته الأم فقط.

وينضم إلى شركة دوت شبكة ريجستريفي هذه الفرصة المهمة شركة جوداديGoDaddy التي تعد أكبر مزود لخدمات حجز أسماء النطاقات واستضافة المواقع في العالم.

وقال بليك آيرفينغ، الرئيس التنفيذي لشركة جودادي“: “إن النطاق العالمي الجديد (.شبكة) يمثل تحولاً مهماً وحدثاً بارزاً بالنسبة للإنترنت العربية، ومن المقرر أن يقدم فرص كبيرة لنمو الأعمال وازدهارها باللغة العربية. نحن جاهزون للمساعدة في توفير أسماء النطاقات الجديدة عبر أدوات بحث سهلة الاستخدام وخدمة موثوقة ومعروفة على المستوى العالمي“. وأضاف: “يأتي هذا التعاون بين شركتينا منسجماً مع استراتيجيتنا لتعزيز علامتنا التجارية في الأسواق العالمية، كما أنه يشكل خطوة مهمة في تطور مسيرة الإنترنت“.

وبصفته أول شريك لتسجيل عناوين الويب على النطاق الجديد (.شبكة)، فإن التعاون مع جودادييضمن إتاحة النطاق (.شبكة) على المستوى العالمي. وترحب دوت شبكة ريجستريأيضاً بشركاء محليين وستعمل جنباً إلى جنب مع الشركات ضمن المنطقة لتعزيز المشاركة المحلية.

وتجدر الإشارة إلى أن توقيع الاتفاقية اليوم يأتي بعد نتائج التقييم الذي أجرته هيئة آيكانفي مارس الماضي معلنةً موافقتها الرسمية على طلب النطاق الجديد (.شبكة).

ويذكر أيضاً أن شركة دوت شبكة ريجسترياستعانت بشركة ARI Registry Services لتوفير البرمجيات ونظم البنية التحتية لدعم عملية تقديم النطاق العالمي الجديد (.شبكة)، وذلك نظراً لخبرتها الواسعة في مجال التقنيات الخاصة بتسجيل أسماء النطاقات التي اكتسبتها من خلال تقديم الدعم لنطاقات محلية في المنطقة مثل (.om) و(.qa) و(.ae).

لمزيد من المعلومات حول كيفية تسجيل عنوان الإنترنت الخاص بك على النطاق العالمي الجديد (.شبكة)، يرجى زيارة الموقع التالي: www.dotshabaka.com.

-انتهى-

معلومات عن شركة دوت شبكة ريجستري

تقف شركة دوت شبكة ريجستريdotShabaka Registry المختصة بتقنيات الإنترنت وراء النطاق العالمي الجديد (.شبكة)، وهو أول نطاق عالمي باللغة العربية من المستوى العلوي (Top-Level Domain (TLD، الذي من المقرر إطلاقه رسمياً في سبتمبر 2013، والذي من شأنه أن يجسد أحد أكبر الابتكارات وأكثرها أهمية في المشهد الرقمي العربي، وأن يقدم لقطاع الأعمال والمسجلين أداة إلكترونية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالجمهور الناطق بالعربية على شبكة الإنترنت، ويتيح التواصل معهم بلغتهم الأم. وترفع الشركة شعاراً واعداً هو: “الإنترنت العربية.مستقبلنا“.

معلومات عن شركة جودادي

جودادي” GoDaddy هي شركة تقنية عالمية تعمل على مساعدة الأشخاص لتحقيق الاستفادة القصوى من قوة الإنترنت. وتشكل الشركة أكبر منصة للأعمال الصغيرة على الويب، وذلك بفضل كونها أكبر مزود في العالم لخدمات استضافة المواقع وحجز أسماء النطاقات وتوفير الشهادات الأمنية.

لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بـ:

ريم عامر

تراكس للعلاقات العامة

هاتف: 96265660542

البريد الإلكتروني: reem@traccs.net

اعلانات التلفزيون في رمضان

في البداية، اهلا رمضان، و تقبل الله صيامكم و دعائكم و صلاتكم و مبروك عليكم الزحمة و غلاء الاسعار و الفجع و العصبية و صرف الفلوس في ما يفيد و ما لا يفيد.

عندنا مشكلة و مشكلة كبيرة كمان… الاعلانات في التلفزيون خلال رمضان. الملاحظ و الواضح زيادة وقت الاعلانات و كميتها.. و طبعا محتوى الاعلان نفسه و طريقة إخراجه.

كل سنة نلاحظ نفس نوع الاعلانات (دعايات) و نفس المنجات و الشركات: زيت قلي، عصير، شوكولاته، عجينة سمبوسك. الاسباب قد تكون احد او  كل الاسباب التالية:

  1. متطلبات السوق: يعني شركات التسويق اثبتت بالعلم و الرياضات و التحليلات ان استهداف المشاهدين في هكذا نوع من الاعلانات هو الاكثر نجاحا و فاعلية و عائد مالي افضل لهذا النوع من الاصناف (زيت قلي، عصير، شوكولاته، عجينة سمبوسك). شخصيا انا غير مقتنع ابدا ان شركات التسويق و الاعلان تستخدم طريقة علمية في دراساتها، على الاقل في عالمنا العربي. اكثر شيء علمي عندهم يستخدموا Excel sheet عشان يعملو نوع من التخطيط و جدولة الاعلانات و الفواتير . اكثر من هيك بيقلب الموضوع تضييع وقت و خسارة مالية على حد علمهم.
  2. استهبال المشاهدين: يعني معقول الناس بتحب تشوف قطعة البطاطا تسبح بزيت القلي كل سنة؟؟؟ او تشوف عيلة قاعدة حوالين السفرة بيبتسموا لبعض (مع انه الواقع الناس بتكون طافية او نازلين خناقة ببعض) و الولد بيصب عصير لابوه و ابوه بطبطب على ظهر ابنه… مشان الله… كل سنة نفس السيناريو؟؟؟ و بعدين السفرة بتلمع لمع… شراشف بيضاء، صحون صيني، اضاءة فاخرة، و الكل لابس اللي ع الحبل…. مشان الله شوية واقع. بعدين لازم الاب اول ما يحط لقمة الرز بثمه بيغمز مرته و بوشوشها (يللا ع غرفة النوم).. ارحمونا!!  و الاستهبال الاعظم هو شاب لبناني عامل سكسوكة و عيونه خضر و احلى من هيفا وهبي و لابس ثوب و غترة!! عيب يا جماعة و الله عيب، هاظ غير الام بتكون لابسة عباية… مع شوية Play back للاصوات و اخنيار كلمات معينة لتتوافق مع طريقة نطق الكلمة مع الكلمة الاصلية بالاجنبي!! معقول الناس بتحب تشوف هيك دعايات؟
  3. طريقة بيع و شراء الاعلانات: هناك شركات تشتري الـ Ad spots بالجملة كل سنة، يعني شركات تشتري كل اماكن الاعلانات في اي مكان (التلفزيون، الجرايد، الـ Billboards، على المواقع الاليكترونية…الخ). يعني تحد هذه الشركات (و عددها قليل في العالم) قد تشتري 10,000 دقيقة في قناة فضائية معين، و 50,000 موقع اعلان في كل جرايد بعض البلاد العربية، و 50 مليون مشاهدة (impressions) على بعض المواقع الاليكترونية. هذه الشركات تسمى media buying agencies. و تقوم هذه الشركات ببيع مواقع الاعلانات هذه لشركات الدعاية الصغيرة (او ما تسمى الدكاكين). تقوم “الدكاكين” ببيع مواقع الاعلانات للشركات (زيت قلي، عصير، شوكولاته، عجينة سمبوسك) طبعا هذه الشركات (زيت قلي، عصير، شوكولاته، عجينة سمبوسك) هبلة و ما عليها الا ان تدفع مبلغ سنوي للدكاكين لوضع اعلاناتها بكافة الوسائل المتاحة و نادرا ما تجد شركة (زيت قلي، عصير، شوكولاته، عجينة سمبوسك) من تتابع تأثير الاعلان على الارباح او تتأكد من نشر الاعلان على قناة او جريدة معينة في وقت معين و بشكل معين- ببساطة لانهم ما بعرفوا يعملوها.. و هؤلاء ايضا اتخن تطبيق يستخدم هو الـ Microsoft Excel. طبعا للامانة و الحرفية لا نعمم الكلام على كل الشركات، هناك من يعمل فعلا على اعلاناته و جودتها و تأثيرها.

لاحظت ان الاعلانات على القنوات المصرية احلى و اجمل و مرحة بنفس الوقت، حتى الاعلانات في الجرايد و الـ Billboards تكون ممتعة و لها تأثير. لكن الملاحظ فيها استهدافها للمصريين فقط

أنا… و القاهرة… و الثورة

دار الزمان و رماني في القاهرة لغايات العمل, يبدو اني سأمكث فترة طويلة في هذه المدينة العظيمة، بتاريخها و أهلها و ثقافتها و اسلوب الحياة. يوجد الكثير من الاردنيين في مصر، إما مقيمين من فترة طويلة أو ممن لديه مصالح اقتصادية او اجتماعية من زواج و مصاهرة- و للسياحة بشكل خاص. طبعا يوجد في مصر اكثر من جنسية عربية ينطبق نفس الكلام عليها. و طبعا في الاردن يوجد الكثير من المصريين إما للعمل او لروابط اجتماعية.

أتيت الى القاهرة اكثر من مرة في الماضي، حتى اكون صريح لم تعجبني ابدا آنذاك مع ان الكل كان يعارضني في هذا الشعور. و لكن مع الوقت و الاحداث اصبح عندي شعور خليط ما بين حب هذه البلد و القلق منها بنفس الوقت.

الحياة في القاهرة ليست مختلفة كثيرا عن عمان، و لكن هناك بعض “البروتوكولات” الواجب إتباعها عشان ما تتلبس بالحيط.

ارجو ان تأخذوا كل ما سأقوله ادناه بروح رياضية. لا اقصد في اي كلمة النقد و التجريح او اي شيء مسيء لا للمصريين او الاردنيين… فبلاش يطلعلي واحد يبلش تنظير “احنا احسن ناس” و “ما في مثلنا بالدنيا”… keep cool

البحث عن شقة…

اول ما وصلت اقمت في فندق لحين العثور على شقة بمواصفات معينة أهمها ان تكون قريبة من الشركة التي اعمل بها في المهندسين. طبعا تعتبر المهندسين من المناطق الراقية في القاهرة و بالتالي ايجار الشقة رح يكون عالي. و لكن نظرا للظروف الامنية و التي قد تكون متوترة في بعض المناطق و مشكلة المواصلات القاتلة قررت البقاء في المهندسين على الرغم من غلاء الاسعار. يعني على سبيل المثال الموظف يركب اتوبيسين و مترو عشان يوصل المكتب في حوالي ساعة زمن رايح جاي من البيت كل يوم. المهم لقيت سمسار (وحدة ست اسمها مدام شادية) و بلشنا نلف على الشقق.. زي عمان بس مع مدام شادية، السمسار يتصل بحارس العمارة، بيفتح الباب و بتتفرج ع الشقة و اذا بتعجبك بتدفع شهر تأمين مسترد و ايجار اول شهر و عمولة السمسار. طبعا عمولة السمسار هي ايجار شهر كامل من المستأجر و من صاحب الشقة.. يعني ايجار شهرين.. شغلة محرزة. كنت اصور الشقق من الداخل لاخذ رأي زوجتي في حال زيارة العائلة في اي وقت و شافتني مدام شادية بصوّر قالتلي: “بلاش اطلع في الصورة و تحطها على الفيس..” طبعا انا اغمى عليّ من الضحك.. المهم.

المضحك انه الكل مفكرني اجنبي (عشان ابيض و اصلع لابس نظارة شمسية) حتى في منهم بحكيلي good morning بالشارع و ما الى ذلك، طبعا التكسي بحاول يضحك عليّ بس لما ابدا اردح بالعربي بيشتغل العداد، طبعا التكسي دايما ما معه فكة (سبحان الله) و بتحلم انه يرجعلك الباقي.

لاحظت ان معظم الشقق المقبولة للحياة كبيرة المساحة، يعني لا تجد استوديو او غرفتين نوم الا ما ندر! معظم الشقق 3 غرف نوم و صالون و سفرة. و غرف النوم تشترك بحمام واحد مش زي عمان في حمامين. يعني ما في غرفة ماستر- تماما زي البيوت القديمة في عمان. معظم مالكي الشقق تكون الزوجة و ليس الرجل، يعني شفت حوالي 6 شقق بس شقة واحدة كان صاحب الشقة زلمة. و بعد الاستفسار تجد ان الزوج يضع كثير من شؤونه المالية بيد زوجته (توقيع شيكات، ايجارات، الخ) إما للسفر للخارج او الاستراحة من “وgع الدماغ” و طبعا يوجد الكثير من الارامل ممن تمتلك شقة بداعي الاستثمار و ايجاد دخل للبيت. معظم الشقق مفروشة و مستهلكة بشكل متفاوت، شفتلكو شوفات… انسى. بس الحمد لله لقيت شقة ممتازة و قريبة على المكتب مسافة 5 دقايق مشي و صاحبة الشقة دكتورة بجامعة القاهرة راقية. طبعا الحارس بظل ظارب بوز حتى تبدا تعطيه جرعات من المال كل يوم و الثاني حتى ترجع الابتسامة العريضة و التصبيح و ضرب السلام اثناء الدخول و الخروج من العمارة.

عرض مغري: اللي حابب يزور القاهرة بضعة ايام لغايات حضور اجتماع عمل او مؤتمر او اي شيء للعمل اهلا و سهلا بأي وقت. اذا جاي تشم هوا هاظ موضوع ثاني بنحكي فيه على جنب- يوجد قسم خاص للمحجبات.

طبيعة الحياة اليومية….

تستيقظ صباحا على صوت المنبه، فطور و دوش ضروري و حلاقة “الدقن”… تخرج لترى بياع العيش (الخبز) يمر بالشارع ينادي “عييييش” و العيش نوعين: رغيف بنص جنيه (هاظ للطنطات- سوبر) و في عيش ابو شلن مصري (و هاظ عيش اغلبية الطبقة الكادحة) طبعا فيه حجار و مسامير و براغي.. بس عادي و عجبني صراحة و لذيذ خاصة اذا كان سخن. و يمر في الشارع دائما من يشتري الاغراض القديمة (روبابيكيا) و ينادي “بيكيا… بيكيا..” مش إيكيا، انتبه.

تصل المكتب مشيا او باربع او خمس مواصلات (مترو او اتوبيس) و تجد “عربيات الفول” في كل مكان و يتحوقل حولها البشر، لا زلت ابحث عن عربية فول نظيفة للتجربة- طبعا الوضع الطبيعي انك تتسمم او اسهال و استفراغ، بس الشعب المصري الجبار  لا يؤثر فيه شيء- شعب ياكل الزلط- اجدع ناس.

في المكتب مثل أي شركة برمجة بعمان- ناس بتيجي بدري و ناس بتيجي بعد الساعة 10… ساعة كلام عن مرسي و الوضع العام في البلد و ازمة البنزين بعدها ساعة من خفة الدم من اللي على كيفك مش زي مزح الاردنيين الدفش- بعدين: “تفطرو ايه؟؟” الساعة 12J.. يصل الدليفري و الكل بيضرب فول و طعمية- زلمة اذا عرفت تصحى بعدها. الكل يناديك “استاز خالد” او “مستر خالد”… يا جماعة خالد حاف ارجوكو… مفيش فايدة

الخبرات التكنولوجية في مصر تتشابه مع عمان، و من الصعب ان تجد مبرمج بمواصفات معينة عند المقابلات. يوجد الكثير ممن يحضر دورات في البرمجة.. معظم من لديه فكرة للتطبيق يأخذها بشكل عاطفي كأنها الفكرة الوحيدة بالعالم و انها “ح تكسّر الدنيا” و لا يقتنع ان فكرته عادية و يمكن لأي احد ان يعملها او ان الفكرة لا يوجد لها business model مثل عمان بالزبط بس المصريين اكثر عاطفية من العملية في هذه الخصوصية- طبعا هذا رأيي الشخصي.

بالمقابل يوجد الكثير من الالمعية و الاشخاص الفهمانة المتفتحة- جوجل و مايكروسوفت و شركات اخرى لديها كادر مصري تقني من النوع الفاخر. بالنهاية المطلوب من الكل في القطاع التكنولوجي في كل الدول العربية المساهمة بشكل فاعل و مؤثر اكثر مما نراه الان من استهلاك التكنولوجيا مقارنة بانتاجها.

تنظيم العمل و وضع الخطط و تحديد المسؤوليات شيء يرغب به الموظف المصري- على الاقل تحديد الصورة الكلية للمهام المطلوبة- شخصيا رأيت إخلاص و حماس الموظف المصري اكبر من الاردني (حتى الان) و العلاقة بين الموظفين مريحة و سهلة اكثر من شركات الاردن- يا أخي ما بزعلوش من بعض شو ما كان. كنت متخوف من وجود “الاردني” بين المصريين… و لكني لم اجد سوى عائلة مريحة التعامل معها، إما انو امي داعيتلي او هيك بتبدا الاسافين بمصر و رح اندق بأي لحظة… او لأني اصلا انسان رائع راقي فهمان جبار خلوق و متواضع (واضح التواضع جدا)

اجتماعات و مهام و شرب نسكافيه يوميا كأي شغلانة بالدنيا… و ينتهي العمل حوالي 8 مساء و احيانا بعد الـ 8. و بعدها تبدأ الطقوس الليلية….

اللهجة (اللغة) المصرية في العمل…

طبعا لأنني اجنبي (يعني مش مصري) لازم تكسب لغة، مش عشان تعمل حالك واحد منهم.. و لكن عشان يفهمو عليك و تنــجز.. اول ايامي كنت احكي اردني دفش بتلاقي الشب مش فاهم ولاااا كلمة.. يعني جملة مثل: “لويش هظاك البرنامج بفقع لما تبعث parameter مشلّف” و لا رح يعرف معناها.. و لا حتى رح يفهم أخف منها (من النوع الناعم عمان ستايل) لازم تقول: “بص حضرتك، هوا ليه البتاع بيوقع لما تزق ال parameter المضروب ده” و الحمد لله صرت بمراحل متقدمة من التعلم بعد شهر . طلعو المصريين زي الاميركان، اللي ما بحكي لغتهم بيعتبروه واحد غريب و مش عايش بالعالم، حتى جغرافيا زي الاميركان اسأله: Do you know where is England? رح يجاوبك I bet it is near New England states و المصريين نفس الشء.. الكثير لا يعرف وين الاردن و كم عدد سكانها و نظام الحكم فيها. يعني من المنطقي فهم السبب.. دولة عملاقة مترامية الاطراف تعدادها 90 مليون و عمرها اكثر من 5000 سنة، شو بتتوقع؟

القعدة على القهوة….

شغلة ضرورية و مهمة ان تقعد ع القهوة (مش كوفي شوب).. يوجد لكل شخص قهوة معينة يجلس فيها يوميا و حتى الطاولة (الطربيزة) مكتوبة بإسمه.. يتم تداول امور العمل و الوضع العام في البلد و مشاهدة “الماتش” ع التلفزيون.. كل شخص بيضرب على الاقل 5 حجار (5 رؤوس معسل يعني) طول الليل حتى ما بعد نص الليل- تقريبا كل ايام الاسبوع! و اذا كنت لا تحب القعدة ع القهوة و هذا النوع من الطقوس تعتبر انسان مريض مختل عقلياJ و تجد العلاقة بين مجتمع القهوة قوي جدا و مرح و يضم كافة اطياف المجتمع من الفقير الى الغني بدون ان تحس بالطبقية او الفرق بينهم- اجدع ناس

تذهب الى البيت مقحمش من النعس، ترمي نفسك على السرير ليبدأ يومك مرة اخرى حتى يوم الجمعة.

يوم الجمعة…

المهندسين تضم شركات كثيرة، و يرجع كل الموظفين الى المدن الاخرى او الارياف خلال العطلة الاسبوعية.. يعني البلد فاااااضية، طبعا اهل المنطقة نايميين حتى الظهر- تجلس على البلكونة تشرب القهوة برواق قبل صلاة الجمعة. بعد الصلاة يشتري الناس بعض حاجيات المنزل و تموت البلد مرة اخرى حتى ما بعد المغرب- و بتقلب سيرك حتى فجر السبتJ…

المعاملات الحكومية…

اضطررت للسعي في معاملة شخصية ما بين السفارة الاردنية و وزارة الخارجية المصرية، المسافات بين المؤسسات بعيدة نسبيا، المشكلة في المواصلات!!!! و الزحمة قاتلة و الجو مثل جو الرياض، و لا يوجد بنزين و طوابير على المحطات! و الكل نازل “#$%#$%#$%#$% يا مرسي” …. المهم رحت ع السفارة يومين متتاليين، في السفارة كأنك بعمان صياح و تدخين و مشاكل بين المراجعيين و الموظفين. لا بد من شكر الموظفين على الحرفية و الاداء الجيد نسبيا في سرعة الانجاز و التعامل مع المراجعين و ان كان يوجد بعض التأخير و الواسطات و التضجر.. بس بالعموم تقوم السفارة بخدمة المراجعيين بكفاءة…. منها الى وزارة الخارجية  على الباب يوجد شخص يسألك “عاوز تخلص معاملتك بـدقيقتين و ما توقف بالزحمة؟ كل ورقة مصدقة بعشرين جنيه” قلتله: “بخصم 5 جنيه لكل دقيقة تأخير” قال: “ماشي” و الله الزلمة دخل و طلع بأقل من دقيقتين بالورق مختوم و موقع حسب الاصول!

البنات البنات… الطف الكائنات

لاحظت (مش دققت) عدم وجود الجنس اللطيف بكثرة (يعتمد تعريف الجنس اللطيف حسب كل شخص و عقده النفسية) كل واحد اسأله بيحكيلي: يا رااااجل مصر مليانة بنات- انتا بتمشي بالشوارع بعد المغرب؟ كلهم بيطلعو بالليل.. انا: ليش بالليل؟ هما خفافيش او بومة؟؟ يعني كلامهم فيه شي من الصحة، بالليل يتواجد اناث اكثر من النهار- مش عارف ليه حتى الان. طبعا البنت المصرية مثل اي بنت بالعالم لديها متطلبات بسيطة و سهلة و تكاد تكون لا تطلب شيء (بلاش اقول شو هي المطالب البسيطة احسن لا أعكّ و اخش بالحيط) بس معظم الرجال المتزوجين قالولي ان الزوجة المصرية قوية و عينها حمرا… لا يخلو الوضع من الستات الرائعات طبعا… بالنهاية البلد فيها 90 مليون بني آدم فلا يجب التعميم لأي صفة او طباع.

الثقافة و التعليم

معظم من اتعامل معهم ممن يقرأ الكتب و هذا شيء جميل لا اجده الا نادرا في عمان. في مصر يقرأ المعظم الكتب و تجد بائعي الكتب بشكل ملحوظ “ع الناصية” معظم الكتب باللغة العربية او كتب اجنبية مترجمة للعربية- لا بد من الاشارة ان مصر تحتضن الكثير من دور النشر المعروفة في الوطن العربي منذ عقود، مثل بيروت. ويلاحظ اقبال الشباب المصري على الاغاني الشعبية مثل اغاني الـ rap و من الامثلة الصاعدة إوكا و ارتيجا

التعليم بشهادة الجميع في مصر آخذ بالانحدار (احم… عمان هل تسمعني؟ أجب) الكل بيهرب من المدرسة، الكثير لا يذهب للمدرسة أصلا، الطالب الجامعي يلتحق بتخصص لا يحبه… بس ما في عنف جامعي لحد الان، او على الاقل ما سمعت بأي حادثة في جامعة. الجامعات منتشرة في كل مصر، و تجد الكثير من الموظفين اخذوا تحصيلهم الجامعي من خارج القاهرة. طبعا المسافة مش زي بين عمان و اربد او جامعة الحسين في معان… انسى، بتحكي عن 500 كيلو على الاقل. اللغة الانجليزي تطبيش رسمي (اسم الله على انجليزي الاردنيين) بس الكلمة بالانجليزي بتطلع نهفة هون مثل:

Procedure: pro-see-dio-war

Tasks: Tas-kiss

Links: Lin-kiss

Maturity: Mat-you-ree-ty

Experience: X-see-pee-riance

الشعب.. يريد… اسقاط الهظاك

مصر ما بعد الثورة مختلفة تماما، بداية… رحم الله الشهداء و شافى المصابين و الله يكون بعون شباب الثورة الاصيلين… بس للأسف الكل بحكي بالسياسة و كثير من الشباب معتبر حالو ثوري و مناضل من اجل الحرية لأنه نزل التحرير.. و نص الشعب مع الاخوان و النص الثاني مش طايق الاخوان قلبا و قالبا و كرهان كل واحد الو “دئن”… طبعا عشان مرسي في بوز المدفع لبس المسؤولية عن كل شيء خطأ بالبلد بعد مستر حسني… و خذلك نهفات للصبح. ان شاء تنحل الازمة السياسية بالبلد و الناس تعيش بأمن و امان احسن من كل السنيين اللي فاتو.   ربنا يستر. الملفت للنظر ان المصريين بكل اطيافهم يعشقون بلدهم مصر حتى الثمالة- كلهم بدون استثناء- و يعشقون كل شيء فيها… النادي الاهلي، الزحمة في الشوارع، الميكرو باص و المترو، اغاني ام كلثوم، الحشيش، النشالين، الزبالة، المقاهي، الكلاكس اللي بلا معنى… كله متغلغل في دمهم- اقدع ناس

اماكن اخطط الذهاب اليها

السيدة زينب، العتبة، التكعيبة، التجمع الخامس، جامعة القاهرة، الجامعة الامريكية… و خارج القاهرة: الساحل الشمالي و الشرقي، الاقصر، الصعيد، بور سعيد و الاسماعيلية.

و الآن فقرة الصور…

روايات عبير لم تنقرض

روايات عبير لم تنقرض

جلسة في القهوة

جلسة في القهوة

تكبير ثدي للاناث فقط!!!

تكبير ثدي للاناث فقط!!!

الزحمة و ازمة البنزين

الزحمة و ازمة البنزين

من متحف الاثريات

من متحف الاثريات

مؤلفات بعد الثورة

مؤلفات بعد الثورة

الكتاب المشهور بنكهة مصرية

الكتاب المشهور بنكهة مصرية

الك مصلحة؟؟

الك مصلحة؟؟

اولاد يسبحون في النافورة بنص الشارع

اولاد يسبحون في النافورة بنص الشارع

بياع العيش- صورة من البلكونة

بياع العيش- صورة من البلكونة

 

اقدام حارس العمارة بعد صالون زبيدة

اقدام حارس العمارة بعد صالون زبيدة

 

البرنس في إمبابة

البرنس في إمبابة
اكلات بحرية في مطعم وادي النيل

اكلات بحرية في مطعم وادي النيل

شارع البيت

شارع البيت

 فتة و طاجن من البرنس في إمبابة

فتة و طاجن من البرنس في إمبابة

متحف اثريات في الزمالك

متحف اثريات في الزمالك

من المتحف ايضا

من المتحف ايضا