تجربتي الشخصية مع مطار الملكة علياء الجديد

طلعلي مشوار بالطيارة هذا الاسبوع و سنحت لي الفرصة لاستكشاف المطار الجديد… و اليكم ملاحظاتي:

عموماً المطار ممتاز أخذاً بعين الاعتبار حجم البلد و عدد الرحلات الحالية و المتوقعة و موقع البلد (المطار) في منطقة الشرق الاوسط. يبدو ان ادارة المطار من النوع الجيد، كل شيء على المسطرة، الموظفين باماكنهم، الحركة سهلة بين الاقسام، لا يوجد شيء جوهري للشكوى منه.

من الخارج يوجد مساحات شاسعة عند البوابات الخارجية لتحميل و تنزيل المسافرين، شفت المساحات يمكن بسبب وجودي في المطار قبل الساعة 8 صباحا… على العموم الازدحام متوقع على ابواب كل مطارات العالم.

مرحلة قطع تذكرة الصعود ايضا سلسة… للامانة عملت boarding من الدوار السابع و لم اقف في طابور الحجز، لكن انتبهت لعدد الكاونترات و توزيع المسافرين عليهم و كان كل شيء يبدو مريح. و كذلك الحال عند ختم الامن العام، عدد الكاونترات مناسب و الضباط على مكاتبهم و سريعين باكمال الاجراءات.

عدد ماكينات التفتيش مناسب، و ان كان بطيء كالعادة بس احسن بمليون مرة من الوضع الماضي. شو جاب لجاب… مرة بالمطار القديم لقيت فردة كندرتي عند منطقة تفتيش السيدات و روح اقنع مرتي اني مش انا اللي رحت هناك.

النظافة: المطار بلمع لمع!!! بتحلق لحيتك عليه بكل سهولة، يمكن عشان المطار بعده جديد، ان شاء الله يكون نوع البلاط (الرخام) من النوع الجامد و يخدم شي 30 سنة. الشيء الوحيد الغير نظيف هو الشبابيك الزجاج المطلّة على الخارج. بعض الاماكن مقلعطة، بس مش مشكلة، في حلول اتوماتيكية كويسة و ناجحة و اقتصادية لتنظيف الزجاج (عندي احد الحلول اذا مهتم)

السوق الحرة: مش عاطلة ابدا، ترتيب المحلات مقبول مع انه الواحد بيلتخم اول ما يتفرج بس مش قظية. في حركات جميلة مثل محل فلافل و شاورما، استنى سنة زمن و بتلاقي محل كرشات و مناسف و مسابقات شرب مليحية (جميد) بين محلات السوق الحرة.

دخلت منطقة Crown Lounge طبعا بصفتي المرشد الرائع على تويتر، طبعا استقبلني الموظفين بتقبيل الايادي و العطور و الورود…ما علينا. المهم، الـ lounge اكبر من القديم و واسع و مليان كنبايات و طرّاحات (مش عارف اترجمها) و اكل و شرب و الزي منّو و وصلات كهربا بكل مكان اذا معك اجهزة كهربائية.

البوابات المؤدية للطائرة: ترتيب البوابات جميل، و يتبع الطريقة الموجودة بكل المطارات و لا يمكن تضيع، بس قد يكون مشوار مزعج لمن يشكو من آلام في المفاصل و الركب… ما شفت سيارة الجولف بتحوم بس اكيد المطار عنده منها.

باص سرفيس الطيارة: هاي العادة مزعجة، تركب باص من البوابة الى باب الطائرة، لكن الواضح انه ما في فكاك منها… ما علينا.

الطائرة من الداخل: هون بيقلب الموضوع زي زمان، وجوه مبتسمة اصطناعيا، ضيافة ع السريع مع لمّ الصواني بسرعة، صدف معي فنجان القهوة وسخ… قالتلي المضيفة: “تشرب شاي ويللا قهوة؟” انا: “قهوة لو سمحتي بس بدي فنجان نظيف” المضيفة: “طيب، هلأ بجيبلك واحد نظيف”

بالنهاية لا بد من كلمة، المطار مملوك كاملا لشركة خاصة، و الصراحة دفعوا مبلغ محترم لانشاء المطار و تشغيله، طبعا اشتروا الحقوق بسعر الكشك…  بدون الخوض بالتفاصيل. الشركة تريد استرداد ما دفعته بأي طريقة تشاء (مثل الشركة اللي حضرتك بتشتغل فيها، بتحلبك عشان تعطيك راتب)… الشركة عملت نظام إداري و مالي لتنظيم امور المطار…. يعني سمحولك بـ 10 دقايق مجانية لتوديع المسافرين، مش ضروري حضرتك تنزل و تقعد مع صاحبك ديوانية و بعدين تقول خلّوني ادفع حق الصفّة.  الخ الخ.  على العموم الادارة الناجحة تستطيع ان تخلق توازن بين جني الارباح و تقديم خدمة ممتازة للمسافرين…. و الايام ستحكم في الموضوع.

و تروحو و ترجعو بالسلامة.

مهارات التواصل عند فريق العمل في مشاريع البرمجة- Communication skills

بداية المقصود بمهارات التواصل هي كل ما يتعلق بالطريقة و الوسيلة التي يعتمدها اعضاء الفريق team members في ما بينهم لمواضيع تهم المشروع تحت الانجاز و ما بعد انهاء المشروع support, maintenance, change requests. هذا المقال يتعلق فقط بمشاريع البرمجة و تطوير المنتجات المتعلقة بها… integration. Mediation. Software development, network implementation, hardware acquisition and deployment..etc

على قولة الخواجات…..to cut the story short…. مهارات التواصل بين الموظفين فيما بينهم و حتى مع الزبائن شيء مأساوي (كنت بدي احكي زبالة بس خفت تزعلو) شو هاظ يا ناس؟؟؟ ملاحظة صغيرة: انا مش سوبر و لا احسن من الكثير من الناس بهذا الموضوع نظريا و عمليا، ما انا الا تلميذ يسعى للتطوير مثل اي شخص آخر. ملاحظاتي كالتالي:

  1. الافتراضات: غالب الاشخاص “يفترض” ان الطرف الثاني عارف عن الموضوع و السبب المرسل اليه الايميل مثلا، و عارف بالزبط كيف يفك خط صاحب الايميل و قواعد اللغة عندو (خاصة بالانجليزي)… مثلا بيوصلك ايميل بالصيغة التالية:

“yes. You have to set the value to 30”

دخلك شو قصدك؟ بعدين yes على شو بالزبط عفوا؟؟ واي شي لازم يكون ال value يكون 30؟ طبعا يؤدي ذلك الى 20 ايميل بس لتوضيح معنى الايميل و سبب ارساله.

  1. رفع الكلفة: بتلاقي الواحد ببعث ايميل لواحد اول مرة و بكتب بأول الايميل Hi Ahmad يا زلمة حتى لو كان احمد قطروز بالشركة احترمه بأول ايميل بعدين ارفع الكلفة… بعدين كلمة Hi كلمة شوي حفرتلية الا اذا كنت على علاقة ممتازة مع الطرف الثاني. لاحظ اذا كنت تتعامل مع اشخاص في الخليج العربي سوالف ال hi, dude, plz ما بتمشي، و مرات تعتبر اهانة… فا حذاري حذاري من بطش المزاري.
  2. اللغة الانجليزية… للاسف الانجليزي عند غالب الموظفين في قطاع التكنولوجيا بدأت بالانحدار بشكل ملحوظ.. يا سيدي اكتب بالعربي مش عيب، بالعكس قد يكون التعبير بالعربي اوضح للمتلقي، بس مش تكون العربي عندك العن من الانجليزي… يعني في أشياء اساسية المفروض تكون موجودة بالانجليزي و عدم وجودها بلخبط المعنى مثل:

We has install the app on server, but it was crashing— دخلك شو هو اللي كان crashing؟ السيرفر ويللا ال application؟ بعدين was معناها كان (بالماضي) فهل قصدك كان crashing و هسا صار تمام؟ و شو هاي we has؟؟؟ الصحيح we have و الامثلة كثيرة

Dear <3rd party team>, please we need to change the value to 4. Stop using the service.

دخلك مين المقصود بـ we؟ احنا ويللا انتو (انت معنا ويللا علينا؟؟) بعدين مين لازم stop using the service؟

  1. التطعيم المباشر: يا أخي ما بصير تنزل مسبات بالطرف الثاني، لا شفويا و لا كتابيا، لانه ببساطة رح تنمسك عليك ممسك و روح تبويس على الروس و على الطـ*** عشان تخلص من المشكلة. بعدين المسبات بالايميل بتظل محفوظة بـ archive… القرود الزرق ما رح تشطب المسبة. فا بلاش احسنلك. و الحل بسيط، اعطيها مسبات بالعقل و المنطق باتباع الاسلوب التالي:

We noticed the server is down, after investigating the log file (name of file) we found user <name> changed the setting to <xyz> which resulted in the shutdown (check this link from CISCO reporting this fault). Our team will fix the damage and start the server as normal.

صح الجملة طويلة بس معناها بصريح العبارة بزقة بوجه الطرف الثاني من المسؤول الى الشاب المسكين اللي عمل المصيبة بدون ان تنذكر كلمة عاطلة. بس البعض ببعث ايميل هيك:

Ahmed, you crashed the server. Plz don’t touch setting <xyz> again. I reported it to your manager to follow up.

  1. ايميل المدير: اصلا حكي المدير يا دووب ينطاق فكيف الايميل!!! بتلاقي المدير نازل مديح بالزبون بالايميل كأنه قاعد عند سلطان عثماني… بس لما يوصل ايميل شكوى او عتاب بتلاقي الايملات بتفاقع يمين و شمال و غالبها ايميلات قصير و بتبـ*ـص مثال:

Read below email and fix.

Who is responsible for the below? Report please

Come back soon to investigate the below and fix

I know what you did last summer

Please escalate and CC me

  1. استخدام كلمات بغير معناها و فحواها… كلمات مثل:

ASAP: صار اللي يسوى و يللا ما بسوى يكتب هالكلمة و بطلع الموضوع لا ASAP و لا …

Bay: هاي الكلمة معناها يتحمم… الكلمة الصح buy

Cum on: اوعى تستخدم هاي الكلمة مرة ثانية بحياتك حتى لو قطعو راسك. استخدم come on

Issues: هاي الكلمة مش ضروري تستخدمها ابدا لا شفويا و لا كتابيا. لما تحكي “I have an issue with the xyz” معناها عندك مشكلة نفسية و عاطفية و جسدية مع الموضوع. خففها مش ضروري تتعقد… يعني استبدلها بكلمات مثل: small problem, concern, inquiry…etc

في كثير كلمات مش قادر اتذكرهم… افيدونا

و بس… و سلامتنا جميعاJ و لنسعى جميعا لتطوير مهاراتنا المتعلقة بالعمل

زيارة الى محور الشر: ضريبة الدخل، الضمان الاجتماعي، أمانة العاصمة

تقريبا معظم الاردنيين قاموا بزيارة ﻷحد هذه الدوائر الجكومية، قبل كل شيء هذا المقال لا يُقصد به الاستهزاء او البهدلة او رمي الكلام تجاه هذه الدوائر، و إنما رصد بسيط لما يحدث فيها من إجراءات و تعامل مع المواطن.

 قمت اليوم بزيارة هذه الدوائر الثلاثة ما بين الساعة 10 صيلحا و حتى الثانية ظهرا. الموظفين الذين نعاملت معهم في الدوائر الثلاثة كانوا ممتازين (يمكن حظي حلو و أمي داعيتلي ليلة مبارح).. على الاقل لم اواجه مشكلة انو الموظف مش على مكتبه – و هو الخوف الاكبر عند المواطنين- الخوف الثاني طبعا عدم الالتزام بالدور و الذي لم اقع فيه.

 ملاحظة عامة في كل هذه الدوائر كمية التدخين و الدخان و الروائح الكريهة من التدخين، اشي مزعج و غير صحي ابدا. طبعا واحد رح يقول هسا خليهم يدخنوا“… المشكلة الكل بيدخن حتى المراجعينو يلاحظ على سيرة التدخين ان المراجعين في وزارة الصناعة و التجارة يدخنون خارج المبنى (الحمد لله و إلا بتقلب كوفي شوب بالوزارة).

 الملاحظة الثانية هي بيئة العمل بالنسبة للموظف و المراجعيعني الضمان الاجتماعي (فرع جبل الحسين) نظيف و مرتب و فيه تكييف في هذا الجو الحار، امانة العاصمة (العبدلي) و الضريبة (برظو جبل الحسين) عبارة عن مبنى قديم إنشائيا و مكتبياً. الهه يعين الموظفين.

 الملاحظة الواضحة في امانة العاصمة فقط هي كمية الموظفينطبعا الكل عارف فائض الموظفين في الامانة.. يا أخي تقول شعب الصين موظفين في الامانةشو هاظ!!! بعدين لويش 3 موظفات قاعدات بنفس المكتب على نفس الكومبيوتر؟ يعني لو بيعملوا XP Programming بقول ماشي، بس ﻷ للاسفقهوة و شاي و مناكير و ما بعرف شو.

 و الاهم من كل هذا الكلامالاجراءات و البروتوكولات و الانتاجية.. يتفوق الضمان الاجتماعي على الامانة و الضريبة بهذا الموضوع، يليها ضريبة الدخل و في المرتبة الالف امانة العاصمة. يبدو ان الضمان و الضريبة فيها شوية كفاءة عشان قروشاتها اكثر من الامانة (على هالسيرة في ورقة معلقة عند صندوق الضريبة مكتوب عليها: الرجاء اصحاب الشيكات فوق ال 50,000 تصديق الشيك قبل الدفع) و المقصود بالاجراءات هي: الفقز من مكتب الى مكتب و بالغالب بين عدة طوابق للحصول على خربوشة و ختم من هذه المكاتب بدون ان تعلم سبب الخربوشة و عواقب عدم وجود الخربوشة“… طبعا سبب وجود هذه الاجراءات هو تبرير خلق مناصب معينة في الدائرة (من مراسل، مدخل بيانات، ديوان صادر و وارد، مدير شعبة الهندسة، مدير قسم الخبيزة، رئيس قسم الهظاك، مساعد أمين عام الشوسمو) كلها مسميات وظيفية لا داعي لها (10 شاشات على برنامج محترم بيغني الدولة عن نصف المناصب) يعني الحكومة اللا اليكترونية

 ملاحظة بسيطة ثانية: الموظفين في نفس المكتب بحكو مع بعض براحة تامة، ما ظل الا اسمع واحد بقول لزميله مرتي طلع عندها كيس ع المبيضو أنا مالي و مال مبيض مرتك!!!! موظفات الديوان (بدون ذكر اسم الدائرة) بتناقشو اذا الفليفلة الحارة بتبطل حارة اذا انحطت بالفريزر!!! و عملت وحدة منهم مفركة بطاطا و عليها فليفلة و جوزها كان بدّو يزعل عشان المفركة حارّة و المضحك انه الموظفة الثانية بتقوللها: “كيف عملتي الطبخة؟؟و هظيك تشرحالمهم عرفت كيف بتنعمل المفركة على الطريقة الحكومية و عرفت انه مرت الموظف عندها كيس على المبيض

قال إصلاح قال

لست من يحب الجدال و النقاش و الخض في الماء خاصة بالسياسة و الامور المتعلقة بادارة شؤون الدولة. و لكن في اوقاتنا الحالبة و الظروف الصعبة التي نمر بها، و جلسات مناقشة منح الثقة للحكومة، و تشاور رئيس الوزراء مع الكتل البرلمانية (لاحظ كتل مش احزاب) بتمشي بالشارع و بتشوف رينج روفر نمرة حكومة (ترميز 5). مش انا لحالي اللي شفت هيك سيارة تابعة للحكومة، و مش اول سيارة و لا آخر سيارة دفع رباعي فارهة بالوعة بنزين بنشوفها… السؤال لماذا؟ السيارة في الصورة من 3 خانات يعني أمين عام وزارة او هيئة خاصة. حتى لو كانت السيارة هدية من بريطانيا للحكومة، لويش نركبها و احنا ما معنا حق نحلق شعرنا؟ بعدين ممكن افهم انها سيارة ضرورية للتجول في المناطق الوعرة و الرملية (وزارة الاشغال) بس عفوا هاظ الامين العام (بعدين لاحظ الاسم.. أمين عام) كم مرة رح يطلع زيارات off road بهاي السيارة؟ ان كان و لا بد اطلع في بكم هاي لوكس Hi-Lux أحمر… مهو البكم الحِمَر ما يغرّز

JO gov Range rover car

علاج النكد و الكشرة و ظرب البوز الاردني

تفصيل المرض و علاماته

الحمد لله كل من يعيش في الاردن ذكورا و اناثا من شتى الاصول و المنابت و الجنسيات و اصحاب الارقام الوطني و الجوازات المؤقتة يتمتعون بنعمة الكشرة و ظرب البوز و النكد المتواصل. و هذا شيء صحي و محمود و مرغوب في المجتمع الاردني، بل يُعتبر من خصائص المجتمع و نسيجه المتكامل (قال متكامل قال) و هو أحد اعمدة الاردن و مصدر عزّها مثل البترا و الجميد و قناني الرسومات بالرمل و سيارات كيا سيفيا. و من لا يكشر او يضرب بوز هاظ انسان مريض و يحتاج علاج، او يجب ابعاده بالغصب من البلد بطائرة خاصة في جنح الظلام. و من اهم خصائص الكشرة و النكد نقلها الى الاجيال القادمة (مواليد الثمانينات و طالع) و تحفيز ابناء الوطن من نعومة اظفارهم و بالتدريج على هذه الطبائع الحميدة، و انني لأشعر بالفخر الشديد لحرصي على ايصال هذه الاخلاق لابنتي عنود (7 سنوات) و التي تطمح للحصول على شهادة “نكدكم version 5″ على عمر 10 سنوات بإذن الله.

العلاج

العلاج بسيط و لا يكلّف المواطن الاردني فلس أحمر. و لا يخضع لضريبة المبيعات و مخصوم من ضريبة الدخل… العلاج ببساطة: خلّيك ظارب بوز و نكد و كشر كما أنت و لكن لوحدك. خصص لنفسك ساعة او ساعتين لممارسة ظرب البوز و النكد في مكان منعزل بالبيت (غرفة الضيوف مثلا مع اغلاق الباب) و قم بطقوس النكد بطريقتك الخاصة او حسب الطرق المعروفة بالاردن قياما و قعودا و على جنوبهم. فرّغ كل النكد في هذه الساعات. و بعد الانتهاء، قم بغسل وجهك و ارجع للحياة الطبيعية. حاول خلق المكان المنعزل في المكتب ايضا (غرفة الاجتماعات، غرفة الاكل، المصلّى… الحمام… بيت الدرج.. الخ)

تنبيه

لا تتخلى عن الكشرة و النكد بعد العلاج!!! لا تطاوعك نفسك ابدا ان تتخلى عن الانعزال و النكد ولو لساعة يوميا سواء بسبب السفر او قضاء يوم كامل بمرح و سرور- احذر ثم احذر. اثبتت التجارب ان من يتخلى عن هذه الصفات الحميدة يعاني من مشاكل نفسية و قشعريرة في الجسم و طفح جلدي على شكل smiley face  في مكان حساس بالجسم

الى مواليد التسعينات و طالع: هيك كنا عايشين- الجزء الثالث

تتمة للجزء الاول و الثاني عن الحياة في الثمانينيات و اول التسعينيات….

الزواج و الاولاد

طبعا انا كنت ولد مش متزوج في تلك الفترة، بس يبدو كان موضوع الزيجة كثير سهل, كنت اشوف الكل متزوج بعد عمر 25. البنات كانت توصل 20 سنة بتكون متجوزة و بجوز حامل… العرس و حفلة الخطبة كانت شغلة بسيطة، كل شي بالبيت (مش بصالة) حبل لمبات، شاي ع الداير، ستيريو مع شريط مكس (شك شاك شو، حبيبة يا حبيبة، زينة الحلوة زينة، لا تلعب بالنار… الخ).. طبعا لو تشوفو كيف كانت العروس تلبس او المكياج او تسريحة الشعر… اشي من الاخر خاصة هظيك الايام ما كان في استيراد لمستحضرات تجميل (ابو الغالي سعرو فيه) فالبنهاية بتطلع العروس مثل خالك سميح بس بالالوان. و العريس بكون لابس بدلة كئيبة مقارنة بأيامنا الحالية و قرافة مبرقعة… و الشعر طبعا غرّة كوكو.

لا يخلو الموضوع من وجود صالات و مكياج و تسريحة شعر اخر موضة، بس كان هاظ عند القليل من الناس… بغض النظر عن كيفية العرس بس كان الكل مبسوط و موضوع “يمنع اصطحاب الاطفال” كان غير وارد ابدا… كل الصغار كانو يجيبو ولادهم و يقلب العرس حضانة و صغار دايرين بكل مكان.

كان معظم الناس عنده “عِرّ” ولاد.. يعني على الاقل كان الواحد عندو 4-5 اولاد… و لا تفرق عند حدا قصة الخلفة… الحكومة من التسعينيات بلشت سولافة تنظيم الاسرة و المباعدة بين فترات الحمل. طبعا الواحد يخلّف و هو مرتاح، المدارس ممتازة، المشتريات مش غالية لكن غير متنوعة، الالعاب معروفة (فطبول بالشارع و خلصنا- حجلة للبنات)… يبدو ان الاهل كانو يخلّفو و هم مرتاحين لأن الاولاد كانو يسمعو الكلمة، ما كان حدا يسترجي يتنفس قدام امه و ابوه، إما خوفا او احتراما بغض النظر، يا ويلك اذا بتر د جواب على اهلك بتروح فيها اعدام رسمي. فا الاهل اذا خلّف عشر ولاد كانو يمشو زي الساعة مش مثل ولاد هالايام دلع و مياصة و بدّي آيباد و بدي اسبح و بدي اسافر و بدي تلفزيون…. الخ. و اذا بتناقشه بقلب دقارة و بكاء و .. و ..

عالم الترفيه و الصياعة

الترفيه في تلك الايام كان جميل و رايق. افخم شي ممكن تعمله تروح تشوف فيلم بالسينما. طبعا السينما بعمان اللي ممكن الناس تفوتها كانت سينما فيلادلفيا و سينما الكونكورد. طبعا الفيلم بيوصل بعد اشهر على عمان و مقطّع على الاخر.. لا بوس و لا شتايم و لا شي… يعني الفيلم بطلع طوله ساعة اذا ظربها القرد. شمّات الهوا في عجلون و الغور كان الترفيه شبه الوحيد للجميع. مشوار البترا و البحر الميت و العقبة كان قليل ناس تعمله. بعرف ناس كثير ما وصلت اقصى الجنوب حتى بأيامنا الحالية.

الصياعة كانت منتشرة بس مش بالحجم و النوع الدارج ايامنا الحالية. يعني كان في ناس بتصاحب، و كان في ناس بتعمل السبعة و ذمتها بس يا أخي ما كان واضح عيني عينك بالشارع و بأعمار صغيرة. هظيك الايام ما كان في حجاب ابو كعكة و جلباب الوان و اشكال و اشارب مع جينز مكبّس تكبيس. كانت الوحدة إما محجبة بجلباب او مش محجبة.

إحم…. السياسة

كانت الثمانينيات فترة احكام عرفية، يعني الشرطي اذا مش عاجبو تسريحة شعرك ممكن تروح فيها- كيف لو كنت مربّي لحية… ما كان حدا يحكي بالسياسة مثل هسا، و اذا بتحكي بالسياسة بتروح “بتشرب فنجان قهوة” كنا نقول عنها “راح ع بيت خالته” كانت موضة التشديد على الاخوان المسلمين بشكل خاص، طبعا الشيوعيين و البعثيين اكلوها كمان… كان في طرد من الوظيفة و منع سفر و حبس ابو شهر زمن… عادي جدا. كان مجلس النواب بالتعيين الى ان جاءت انتخابات الـ 89

الهولوكوست الديجيتال

يصادف غدا ذكرى الهولوكوست اليهودي- و الذي يعتقد الشعب اليهودي انه كان بهدف ابادتهم على يد النازيين في المانيا ايام الحرب العالمية الثانية. طبعا تختلف الروايات عن الاسباب الحقيقية للمحرقة و عدد الذين تم حرقهم فعلا. اسرائيل تزعم ان حوالي 6 مليون يهودي تم حرقهم… ما علينا.

يبدو ان الهجمة الاخيرة على المواقع الاسرائيلية من الـ Anonymous Hactivist Group تحمل معاني جديدة في صراع العالم مع اسرائيل، يبدو (احصائيا) ان عدد الدول و الشعوب (الدول قد لا تعكس رأي الشعوب طبعا، و العكس صحيح) الذين يتعاطفون او على علاقة وطيدة مع اسرائيل انكمش خلال العقدين الماضيين، يعني من امريكا اللاتينية الى اليابان تجد خلافا مع اسرائيل سواء اجتماعيا، اقتصاديا، امنيا، سياسيا، و انسانيا.

لا شك ان هناك من يتعاطف مع اسرائيل كدولة و حتى كشعب. و المتعاطفون (او المؤيدون) يرون ان اسرائيل دولة على الخريطة و لها تمثيل دبلوماسي و اقتصاديا كأي دولة أخرى في العالم، و بالتالي يجب التعامل معها و مع شعبها على هذا الاساس…

الهجوم على المواقع الاليكترونية الاسرائيلية لم يأتي من فراغ، اسرائيل طبعا تتهم المجموعة بالكراهية لاسرائيل و هي مجموعة تخريبية ارهابية (هاي حجة كل الانظمة ما شا الله- خاصة من 3 سنين و جاي). اسؤال الان ما هو رد اسرائيل على عمليات الـ Hacking التي حصلت؟؟

اذا فكرنا مليا برد اسرائيل اذا كان من نفس طبيعة الهجوم، هو ان يقوم القراصنة الاسرائيلين بالهجوم المضاد على مواقع عربية و اسلامية في العالم… الحمد لله ما عندنا مواقع “عليها العين”… معظم المواقع الرسمية ثابتة لا تتغير static pages و لا يتم تعديلها الا عند تغيير المسؤول (الوزير). و معظم البورصات العربية “واقعة” بجوز لو اسرائيل تهجم عليها رح ترتفع المؤشرات و الناس تنبسط. اما مواقع التجارة الاليكترونية فا ما في مشكلة ابدا لأن معظمها تعمل بمبدأ الدفع عند التوصيل cash on delivery. اما بالنسبة لبطاقات الإئتمان… بسيطة جدا، المعظم مديون و البطاقات واصلة الحد الاعلى (maxed out).

أمنيا ما في مشكلة ابدا، ما عندنا مواقع اليكترونية أمنية حساسة، اما بالنسبة لأسماء عملاء الاستخبارات العربية و الاسلامية فهي معروفة للشعوب و لاسرائيل من 60 سنة، يعني عنصر المفاجأة مش موجود.

عزيزتي اسرائيل، لا توجعي راسك، و خليكي بالبحث العلمي و التقدم التكنولوجي، احنا شعوب واقعة ما بتستاهل حتى تعملولنا hacking على مواقعنا الرائعة.

الى مواليد التسعينات و طالع: هيك كنا عايشين- الجزء الثاني

في البداية شكرا لجميع من اضاف على فقرات الجزء الاول، خاصة بخصوص صحون الميلامين للاستخدام اليومي و صحون القزاز عشان الضيوف، ايضا بخصوص طقم الكنبايات المسمى “طقم موريس”…. للعلم مبتكر نظام موريس في الاتصالات كان يقعد على هاظ النوع من الكنبايات (مش تصدقو)

التكنولوجيا….

كانت التكنولوجيا ايامنا غشي من الآخر، يعنى بأيامنا هاي في ظل العولمة و اتفاقيات التجارة الحرة و فتح باب الاستيراد ما عندنا تكنولوجيا مثل غيرنا…فا ايش حال الوضع قبل 30 سنة!!! طبعا المقصود بالتكنولوجيا مش بس الكومبيوتر.. يعني افخم شي كان بالبلد خلاط و خفاقة البيض مولينكس (سلمت يداكي يا مولينكس).. تلفزيون مع ريموت كنترول كان اشي مفتخر و كان الكل بحاول (احم) يمسك الريموت و بالآخر ابوك او امك بطعميك قتلة.. كان الواحد يغير بين القنوات من نفس التلفزيون (oh my God so retro) و بعض التلفزيونات كان “أبو طقّة” و هاظ اشي بلاش اشرحو احسنلكو.

كان الكومبيوتر شغلة جديدة و الناس فاعت فيها.. بس طبعا قليل ناس كانو قادرين يشتره.. و الاسم اللامع في تلك الايام هو كومبيوتر صخر.. و هاظ يا سيدي اول كومبيوتر عربي قامت بتطويره شركة كويتية و باعت منه في الوطن العربي.. كان اول ما تشغله (برضو بطقّة) كان تطلعلك سلحفاة (و كنا نسمي السلحفاة بشكل عام: كركعة) وقت الـ booting

السيارات…

كانت الجمارك في تلك الايام حوالي 300% يعني اللي عندو سيارة وكالة وضعو زينون. طبعا الشعب الاردني نافخ حالو من زمان فكان الكثير من الناس يشتري سيارة بدم قلبه بس عشان يقولو عنه “عندو مرسيدس”… المرسيدس يا اعزائي كانت (و لا تزال) الصنم الذي يعبده الاردنيون قبل الدخول في الديانات السماوية. و كانوا يتقربون الى هذا الصنم بالقرابين و الاعطيات ليلا نهارا. و اذا بدك اشي فاخر بتخلي قرايبك يجيبولك السيارة من الفرن بـشتوتغارت. من الانواع الدارجة آنذاك: قص، لف، ماتور أحول (تقعد عليها و تتسحول)، خنزيرة، تمساحة.  كان موضوع السيارات ادمان بالنسبة الي خاصة انه كان خالي مدمن ميكانيك و سيارات و يشجعنا على هيك سوالف. طبعا عشان الجمرك عالي كانت الاضافات شبه معدومة بالسيارة: جير اوتوماتيك، قزاز كهربا، فتحة بالسقف، مكيّف، مسجّل بيقلب على الوجه الثاني اوتاماتيك…الخ. طبعا كان في سيارات مع اضافات و عددها لا بأس فيه، كنا مرات بطريق البيت بعد المدرسة نتفرج من قزاز السيارات الواقفة شو فيها من جوّا. طبعا الواحد كان يغسل سيارته ع باب البيت او بالمغسلة (سولافة حارس العمارة ما كانت دارجة)، طبعا الاولاد بقعدو يغسلو السيارة 5 ساعات بتطلع بتلمع لمع، و بالآخر بسرقها و بطلع فيها لفة. موضوع السيارات طويل، على العموم كان في سيارات مثل شفروليه، مازدا 626 و 323، بيجو 504، ساب، هوندا، و تويوتا.

للحديث بقية… ابقوا معنا لفتح ملفات “ساخنة” من ايام زمان

الى مواليد التسعينات و طالع: هيك كنا عايشين- الجزء الأول

تحدث كثير من الناس عن كيفية الحياة اليومية للجيل السابق. طبعا ابائنا و اجدادنا اكلو راسنا كيف كانو عايشين و كيف الدنيا تغيرت على وقتنا… الخ الخ.

أنا من مواليد السبعينات (1974) يعني مرحلة الشيطنة بدأت اواخر السبعينات و كل الثمانينات، و مرحلة الجامعة و بداية العمل في التسعينيات.

زي ما قلت، كثير ناس حكو كيف كانت الحياة في ذاك الزمان، سأحاول تلخيص كل ما سبق. أرجو من هم من جيلي تصحيح اي خطأ او اضافة اي معلومة راحت عن بالي.

البيت

كانت بيوتنا في الغالب نفس الشي… يعني البيوت كلها مثل بعضها، حتى ممكن تلاقي طقم الكنبايات عند كل قرايبك و صحابك، كمان نفس الصحون و الصواني، نفس اللون و الاحجام! بالعربي الفصيح ما كان في “مجدي هوم” و “صادق هوم” و “كاذب هوم” الخ الخ.

الكل كان عنده نفس قنوات التلفزيون (ما كان في ساتلايت) كانت القنوات المعروفة: عمان الاولى، عمان الثانية، الشام، و اللي ساكن بأربد كانت تيجي قنوات: اسرائيل الاولى، اسرائيل الثانية، لبنان الحر (هاي كانت تابعة لجيش لبنان الجنوبي، أنطوان لحد)… و الناس بالجنوب كانت تيجي عندهم السعودية الاولى و الثانية.

كان التلفزيون مش شغال 24 ساعة، يعني لما تصحى الساعة 3 الصبح بطلعلك وشششششششش (عبارة عن نقط بيضا و سودا بتزغول العيون). كان اول ما يفتح التلفزيون (العصر) شوية قرآن بعدين افلام كرتون لمدة ساعتين فقط و منها: ساندي بل، غراندايزر، ريمي، بيل و سيباستيان، ساسوكي، عدنان و لينا، صاحب الظل الطويل…بعدين برامج وثائقية مملة و بعدين أخبار و أغاني وطنية، مسلسل مصري بعد أخبار الساعة 8 و بعدين اللي بكون صاحي هاظ بكون يا حرامي يا صايع يا سهران عند اصحابه… يعني كنا ننام مع الجاج. اي طفل اقل من 15 سنة ينام (يندفس) قبل الساعة 8 (قبل الاخبار)

كان في البيت نشاطات غير التلفزيون: تقطيم ملوخية، فرط بازيلا و فول، مقدوس (على طريقة قلب القطرميز على ثمه و يصير يطلع اصوات بطيـ* الليل)، دحبرة لبنة… الخ. كنا معظم الايام و خاصة بالصيف نشطف الجنينة و نحط كراسي و نشرب شاي بنعنع (النعنع مزروع بالجنينة)

ما كان في عاملات في البيوت (شغّالات) الا ما ندر، كانت هجنة اللي عندو شغالة، و لا كان في حارس عمارة كمان، و كان الكل يتناوب على شطف “بيت الدرج” و الكل كان يجيب اغراض البيت بنفسه (مش نبعث الحارس يجيب علكة و دخان)

الحارة

كانت الحارة ملاذ و ملجأ الاولاد، الشوارع كانت فاااااظية، كنا نلعب فطبول لمدة 3 ساعات و ما تمرق سيارة، كان البعض محظوظ بأرض فاضية (تراب) بتنعمل ملعب فطبول.. كنا اذا وقع الفطبول بجنينة احد الجيران نعمل قصة حسب نكد الجار و طبيعة الجنينة و مين لازم يروح يجيب الطابة، كثير من الجيران كانو “يبعطو” الطابة و يرميها علينا، غالب الجيران كانو  متعاونين و يعطونا الطابة.

بالحارة كمان كانو الجيران يزرعو اشجار فواكه… اسكدنيا، لوز، توت، إشي من الآخر.. طبعا فن سرقة الفواكه كان هواية الجميع، كان البعض يعمل حالو محترم و يطلب اذن من صاحب الشجرة، طبعا كانو يوافقو تلقط قد ما بدك.

بالحارة نشاطات أخرى أهمها: البسكليتات، و مش الكل كان عندو بسكليت (تفصيل سريع: بريك إجر)، قلول (او دواحل) حيث تجد الحفر الصغيرة هنا و هناك، و الطائرات الورقية المصنوعة من الورق البني تبع تجليد الكتب، طبعا كانت الاراضي فااااظية، يعني ممكن تطيّر الطيارة جنب داركو بدون ما تعلّق بسلك كهربا او مرور اي سيارة.

المدرسة

كانت المدارس اكثرها مدارس حكومية، كان في مدارس خاصة طبعا بس مش بالعدد الهائل مثل هاي الايام، التعليم كان لا بأس فيه و يعتمد على مستوى الاساتذة و درجة سرسرة الطلاب (او تفوقهم)… المدارس الخاصة كانت ممتازة و تعليمها ممتاز مقارنة بمدارس الحكومة، بس مدارس الحكومة ما كان عليها حكي. طبعا باصات توصيل الطلاب كانت قليلة مقارنة باليوم، و كان الباص ما يوقف على باب البيت، كان يوقف بمكان قريب على معظم البيوت و تروح مشي للباص (صيف شتا… بدون نق و بدون مرافق)

المشتروات

كانت مشترواتنا محدودة و معروفة و متكررة، طبعا لأنو ما كنا نستورد على الفاظي و المليان، كان معروف كل انواع “الاشي الزاكي” و منها: راس العبد، شوكو عاشور، بوظة (أيما) صب، شوكو برنس (للي مقرش)، علكة السهم، عصير دمعة، شيبس سمر… و غيرها. كان في إشي اسمو “سندريلا” نشتريه بحذر، كان البائع يلفه بجريدة و يحطو بكيس أسود، و ابن الجيران يسألك لمين هاظ؟

و للحديث بقية……

تباً لكِ يا أم في يوم الأم

بداية و مع حلول يوم الأم حسب تقويم شرق المحيط الاطلسي يصادف فيي الـ 21 من كل شهر آذار الاحتفال بيوم (عيد) الأم أتقدم أنا صاحب الحكمة و الرأي السديد و العقل الرشيد مرشد آل تويتر الاردن الكرام بالتهنئة و التبريك لكل أم مكافحة مهتمة واعية لحياة لمستقبل أولادها (اولاد في اللغة تجوز للذكر و الانثى يا متعلمين، يا متسئفين يا بتوع المدارس) و أتمنى لكنّ كلكن دوام الصحة و العافية و السلامة و تشوفي ولادك كبار متعلمين متجوزين و بموفور الصحة.

… طبعا زهقنا سولافة انو كل يوم بالسنة هو عيد الام و لا يقتصر على هذا اليوم الموعود بالذات. و إنو الواحد مش لازم ينكد عيشة أمه بس بهاظ اليوم و باقي الايام يرفع ضغطها و يرفع صوتو عليها… ما علينا.

المهم هذا اليوم مخصص للأم، مش للزوجة، و لا للأخت، و لا للخطيبة.. إنما لكل إمرأة لها اولاد و بنات صغارا كانوا أم صغارا.. سواء كانت متزوجة ام مطلقة (و اللي هي شغلة مش عيب ابداً) .. كل عام و أنتن أيتها الامهات الرائعات الممخلصات… و تبا لك يا أم….

من تدخني و في بطنك جنين، من تجلسي مع المدخنين و في بطنك جنين

من تلدي بعملية قيصرية فقط للحفاظ على كسمك الجميل و ليس لاسباب صحية (و تبا لك يا زوجها اذا موافق)

من لا ترضعي مولودك من صدرك فقط للمحافظة على الـ (احم) بحجم الوابر برغر و ليس لسبب صحي او ظروف الحياة الصعبة

من لا تستنظفي تغيير حفاظ ابنك و بتقولي “أعووو، قرررف”

من تسبي على مولودك بغضب و عصبية حين يبكي بشكل متواصل ليل نهار في أشهره الاولى

من لا تكترثي اين يلعب و يمرح في وقت فراغه

من لا تكترثي لنظافته و صحته في فصل الشتاء (و بظل يسعل طول الشتوية)

من تقولي لابنك “بعدين بعدين يا بهيم” عشان تكتبي كم كلمة على الفيسبوك

من تغار من بنتها و هي صبية و بتسرق بلوزاتها عشان تصير احلى منها

من تضع المكياج و تسرّح شعر بنتها عشان ما يقولو عن بنتها بشعة (عاد هي و بنتها…. انسى)

من تعامل ابنائها بدلع كأنهم بعمر 4 سنين و كل واحد قد الثور لا يعتمد على نفسه

… خلص بكفّي انحرقت اعصابي…… موضوع ثاني:  كل يوم تقريبا آخذ ابنتي الى المدرسة ذهابا و ايابا… و احاول ان اراقب تصرفات الامهات مع ابنائهم و إحم… لغة الجسد Body language اثناء توصيل أبنائهم.. الحمد لله في عدد لا بأس فيه من الامهات النشيطات الهادئات المتفاهمات مع ابنائهم عند توديعهم صباحا او استقبالهم مساءَ… و الباقي… شياطين تمشي على الارض، اللي بتجر ابنها كأنه ممسحة، و اللي بترمي الولد يقطع الشارع لحالو، و اللي بتخلي الشوفير ينزل الولد (و هي حضرتها قاعدة بالسيارة) و اللي أصلا بتخلي الشوفير و الشغالة يوصلو الولاد و هي مثل الاميرة النائمة بالبيت (على أساس في حدا رح يبوسك اصلا) … و ..و .. و

على العموم.. كل عام و انتي بخير يا أمي و كل أم