الى مواليد الـ 1982 وما فوق (جيل الالفية)

الجيل Y او ما يعرف بجيل الالفية Millennials هو ما تم الاصطلاح عليه انهم من مواليد 1982 الى حوالي نهاية التسعينيات. يعني الان تتراوح أعمارهم بين 16-36 سنة حتى اعداد هذا البوست

كثير من الدراسات والكتب وحتى الأبحاث أجريت على هذا الجيل تحديدا لمعرفة صفاته واطباعه وميوله، طبعا الدراسات حدثت من قبل على الأجيال السابقة ولكن جيل الالفية بالذات أخذ اهتمام أكبر من المحللين والمعاهد خاصة بوجود التسارع الكبير في التكنولوجيا وشبكات التواصل الاجتماعي وسرعة نشر المعلومة بين الناس.

أكاديميا (وعلميا) هناك الكثير من الكتب والأبحاث التي تصف هذا الجيل انه يميل الى المشاركة في تنمية المجتمع وتحسين ظروف الحياة، وبالمقابل دراسات أخرى تصف الجيل بالأنانية وحتى النرجسية- وتم إطلاق مصطلح Generation Me عليه. دراسات أخرى وصلت لنتيجة ان الجيل يميل الى تغيير الوظيفة أسرع بكثير من الأجيال السابقة لأي سبب كان (عشان المدير شكله مش حلو مثلا) ودراسات أخرى وصلت الى ان هذا الجيل يستخدم التكنولوجيا للتواصل مع الناس (ومع الاهل بالذات) اكثر من التواصل الفعلي.. بالعموم، الدراسات تتجه في اغلبها على ان هذا الجيل يحب ذاته وعنده ثقة بالنفس أكثر من غيره من الأجيال. طبعا كل الكلام اللي قلته في هذه الفقرة موجود في الكتب والـ published papers من الجامعات الامريكية بالذات. هذا الكتاب جيد للقراءة إذا انت مهتم.

عربياً، قد لا يختلف هذا الجيل عن غيره من القارات الأخرى، خاصة انه يستخدم نفس التكنولوجيا الاستهلاكية (قصدي الفيسبوك و غيره) و أيضا معظم ما يتوفر لهذا الجيل من أهلهم تقريبا مثل غيره من الشعوب الاستهلاكية (يعني الاكل، التعليم، المواصلات نفسها مع الاخذ بعين الاعتبار سهولة الاستخدام و الكلفة) يعني السيارة و الباص و القطار و مطاعم الوجبات السريعة و أنواع الموبايلات المتوفرة لهذا الجيل مثل أي دولة أخرى و يمكن في بلادنا العربية الاستهلاكية (الغير منتجة يعني) يكون الترف الاستهلاكي اكثر من غيرنا حتى في أوروبا.

احصائيا وحسب التعداد السكاني الأخير في الأردن واضح ان هذا الجيل له حصة الأسد من الأرقام انظر هنا لتوضيح نسبة هذا الجيل. واضغط هنا لسماع اغنية التعداد السكاني.

وبما انني شخصيا من الجيل اللي قبله (جيل X او جيل ما يسمى الـ baby boomers) الاحظ الفرق في أسلوب الحياة والعمل بالذات بيني وبين جيل الالفية. وبما انه علميا هناك اثباتات على انه جيل “مسوكج” بطلعلي شوي انتقد لغايات تحسين الوضع للجميع- سواء للجيل نفسه او لأهل هذا الجيلJ

  1. الظاهرة النرجسية: فعلا هذا الجيل عنده “كبرة ع خازوق”، على شو مش فاهم! يعتقد انه يفهم بالمجال الذي يعمل به، المضحك انهم بالغالب يعمل بمجال التسويق marketing و التصوير اللي هو أصلا لا ينتج شيء الا تلميع ما هو امامك (يعني لا ينتج منتج ملموس و يباع في السوق). و طبعا فهم أصحاب المنتجات هذا الشيء في الجيل و اصبح يضخ منتجات استهلاكية التي تشجع على النرجسة و حب الظهور.. والتصوير الـ selfie أكبر دليل، بضم شفايف او بدون. و ما سناب شات الا خير دليل
  2. الجهد في العمل: الدراسات نفسها التي ذكرت عنها بالاول تقول ان هذا الجيل يحب ان يوفّق بين العمل و الحياة خارج العمل، و لا يحب بالتضحية بحياته الخاصة (مش مثلنا، لا طلعنا لا بدنيا و لا بآخرة) و بالتالي لو تعرض لضغط شغل زيادة او ساعات عمل طويلة بتلاقيه اما تضايق او استقال. مزبوط؟
  3. الحياة الاجتماعية: يميل هذا الجيل الى وجود حلقة أصدقاء كبيرة (لاحظ في المقاهي بتلاقيهم على الأقل 4-5 اشخاص) ويميل الكثير منهم الى الحكي الكثير “قر قر قر قر” وبصوت عالي. لا اريد ان اتطرق الى جزئية لو كانوا من الجنس “الشبه” لطيف لا تفتحولي محضر بعدين
  4. ظاهرة الـ delegation.. مش عارف شو هي بالعربي، بمعنى ان هذا الجيل يحاول ان يتخلص من السؤال او الطلب الموجه له أسرع وقت. يعني لو اتصلت تسأله عن فلان اذا موجود او لأ. يقول: نعم موجود على مكتبه.. عاد لا هو موجود ولا خـ*ا. او تسأله عن مهمة في العمل يقول فورا.. أصلا احمد ما خلّص الشغل اللي عليه.
  5. حب المال: هذا الشيء موجود بكل الأجيال للإنصاف، لكن انتبه ان هذا الجيل نشأ في ظل الكثير من مغريات الاستهلاك وظهور التعليم “الموازي” والنكبات الاقتصادية في آخر 15 سنة وبالتالي تتقاطع هذه الاحداث مع طبيعة شخصية هذا الجيل لينتج عنه حب للمال بطريقة لا افهمها صراحة.

بالنهاية أقول… الله يعين الكل على الكل ولازم نتحمّل بعض

 

انترنت الأشياء- أكاديميا وعمليا في الوطن العربي

انهيت قبل أيام مساق شبه طويل من معهد MIT حول انترنت الأشياء Internet of Things (IoT) المساق زخم بالمادة الاكاديمية والتطبيقية ويحتوي بعض الرياضيات والبروتوكولات التي تستخدم في هذا المجال. المساق يعرض بعض التطبيقات التجارية لتسليط الضوء على “ما قد” يحصل في المستقبل سواء داخل المنزل، في الشارع، في الحكومة، وأي مجال آخر.

الموضوع مشوّق خاصة عند عرضه من قبل جهابذة الانترنت وبروتوكولات الاتصالات- أحد المحاضرين هو البروفيسور تيم لي برينر Tim Breners-Leeو هو من ابتكر الـ web protocol: HTTP.. وغيره من الأساتذة المساهمين في بروتوكولات أخرى مثل RFID, AES encryption, indoor localization, triangulation, 802.15.5 protocol, BLE, Lo6WAN.. وغيرها، طبعا الموضوع يهتم بشكل كبير بموضوع الأمان security وself-driving cars الخ.. طريقة الشرح، وربط المفاهيم مع بعضها البعض، وإيصال المعلومة بطريقة ممتعة تجعلك تلتهم الأبحاث والكتب.. وتجعلك تتحسر على الواقع التعليمي في بلادنا. لا أعني بذلك ان نكون مثل الـ MIT لكن ولو 10% من التعليم الشيّق لا أحد يمانع ذلك. على العموم، رابط المساق هنا

من وجهة نظري كمتخصص بالبرمجيات والتطبيقات (خبير متواضع امام الكثير منكم طبعا، ولا تزيدني الخبرة الا تواضعا) ان التكنولوجيا العملية (مش فيسبوك وسناب شات يعني) هي الحل البديل والمنطقي لكثير من مشاكلنا في الوطن العربي- سواء من خلال تطبيقات الـ IoT او غيرها المعروفة حاليا.

الشركات الخاصة مع بعضها البعض (أنسى الحكومة- شخصيا نفظت ايدي منها) تستطيع بكل سهولة إدارة الشؤون البسيطة للشعب وبكلفة بسيطة، لا أعني بذلك الاستعلاء على دور الحكومة، ولكن من الواضح جدا ان الحكومة لا تترك أثر ملموس على مساعدة الشعب في حياته اليومية- المقصود بالحياة اليومية هي: المواصلات، الصحة، التعليم، الإدارة المدنية urban city.

مشاكل التأمين الصحي، الطوابير في اخذ مواعيد الأطباء، زحمة السير، المدارس وقت الثلج، امتحانات التوجيهي، إطلاق العيارات النارية، ارتفاع أسعار السلع (والشكوى ضدها) وغيرها من المشاكل يمكن حلها بتوفير تطبيقات وsensors وتقارير real time reports وaction items بدون الحاجة للعمل مع الحكومة لتوفيرها. سؤال على الطاير: ما الذي يمنع شركات الاتصالات من تزويد الناس بحالة الشوارع من خلال استشعار قوّة إشارة الموبايل (وليس المقصود التجسس مثل ما يدّعي البعض) وما الذي يمنع المستشفيات من توزيع اسورة wristband للمرضى وتحسس الإشارات الأساسية من الجسم وارسال عيار الدواء للمريض على موبايله دون الحاجة الى زيارة المستشفى (خاصة لو ان المريض يحتاج لأكثر من ساعة للوصول الى المستشفى). ما الذي يمنع شركات التأمين على السيارات والتامين الصحي من رصد سرعة أي سيارة مؤمنة وإدخالها كأحد معطيات التأمين وتقييم الضرر… ما الذي يمنع المدرسة من مراقبة الطلاب باستخدام RFID tag على الكتب او حتى على أوراق أسئلة التوجيهي لكشف تسريب الأسئلة… يوجد الكثير من الأفكار وتطبيقها غير مكلف كوقت ومال- ويمكن عرض هذه التجارب على عدّة دول لتحسين حياة الناس

البنية التحتية في البلاد العربية بشكل عام غير فعّالة، الا ما ندر في بعض الدول، والحكومات بشكل عام غير جادّة في توفير الحياة المريحة للناس (لما كنت ساكن بمصر تجد ان المواطن يتعب حتى يستطيع ان يعمل ابسط الأشياء التي يحتاجها الانسان- ربنا يعينكو) وبالتالي إيجاد حلول عصرية (تقنية) من نفس الشعب (الشركات) هو الحل الأسرع والاوفر والانجح

 

السياحة في الأردن- وجهة نظر شخصية

عندي مشكلة أنى مصرّ انه بالإمكان تغيير جو في الأردن بشكل ما او بآخر- حتى بدون دفع أي مبلغ من المال- مشوار على حوارة في اربد شخصيا يكفيني، او على جرش. ويمكن أيضا تغيير الجو بدفع مبلغ من المال والمفروض ان دفع مبلغ على فندق (او ما يسمى منتجع) … المفروض ان يكون تغيير جو خرافي او على الأقل محفوظ في الذكريات على أن الانسان استمتع بوقته مع من برفقته! ولكن للأسف تجربتي الشخصية مع منتجعات الأردن فاشلة (اكرر- هاي تجربة شخصية، ليست تجربتك انتJ)

لن أقول أسماء المنتجعات التي زرتها، ما أستطيع ان أقوله انها ذات خمس نجوم في البحر الميت والعقبة، وهي من الأسماء الرنّانة، وحصلت الزيارات لهذه المنتجعات منذ فترة قصيرة (يعني طازة)

  1. السعر مقابل الخدمات: صراحة السعر لا يوافق المعروض، ماشي الغرفة نظيفة وضغط الماء في الدوش ممتاز ويوجد “بلكونة” تطلّ على البحر او بركة السباحة، وهذا هو الشيء الوحيد الذي تأخذه مقابل الدفع! يعني لا يوجد عروض “مجانية” لأي من النشاطات الموجودة (ويا ريتها موجودة). لو قارنت نفس المعروض من نفس المنتجعات خارج الأردن لوجدت خدمات كثيرة مقابل مكوثك عندهم.
  2. النشاطات المتوفرة: يعني لو ما رحت على مدينة العقبة نفسها وظليت بالفندق رح تنام الساعة 8. لا شيء مميز في الليل (إذا اعتقدت ان راقصة شرقية بترقص وهي ظاربة بوز اشي مميز هاي مشكلتك)، ولا نشاطات للأطفال او اليافعين عشان يحلّو عن احم… اذنك، بشكل عام ما الك الا ترمي حالك بالبركة وتتشمس بس!
  3. الذباب… او بالأحرى الذبّان خاصة بالبحر الميت… اكلنا الذبان، و بتسأل الموظف كيف ممكن نخلص من الذبان بقوللك: عندنا نفس المادة اللي عند “جيرانا”… ممكن عندنا نفس المادة بس احنا شكلنا بنحلّها بتنك ميّ عشان اوفر
  4. السياحة الأجنبية: بعد ما “تحركشت” ببعض السياح الكل بقول: احنا جايين بالسفينة وبس زيارة كم ساعة، يعني كلها كم دينار بنصرفها عندكو وباي باي. في ناس بتنزل فترة أطول بس الحركة خفيفة- يمكن لأني نزلت بوقت “غير سياحي”
  5. نوع السياح: اموت وافهم ليش كل السياح كبار في السن! هو اهلا وسهلا بالجميع، واحنا عارفين انهم متقاعدين و بطلعلهم شمة هوا كل كم شهر (زي جمعية يعني) … بس يبدو الأردن مش بلد “فايع” للاعمار ما بين 25 الى 40 سنة (اذا احنا اهل البلد ظاربين بوز، ليش نجلط غيرناJ)
  6. الاكل: الشهادة لله- الاكل عندنا زاكي ليش الحكي! بغض النظر عما نسمع بالأخبار عن بعض الفنادق- بس بشكل عام مليح الاكل
  7. التعامل مع الأردني: صار معي موقف للأسف غير سار ابدا و اظن انه يعكس طريقة التعامل مع الأردني- حدث الموقف معي عند الدخول الى البتراء (عند مركز الزوار).. للعلم: انا “ابياضاني” وعلى حكي الناس مش مبين أنى عربي\أردني.. اللي صار كالتالي:
    1. عند شباك التذاكر: انا: تذكرة لاردني وبنت عشر سنوات (بنتي- مش وحدة ثانية لا يروح عقلك لبعيد).
    2. الموظف: هويتك لو سمحت.. كله تمام.. تذكرة بدينار ومجانية للبنت
    3. عند الحاجز أعطيت التذكرة للموظف (غير الأول طبعا)
    4. الموظف: انت أردني؟ انا: شو شايف يعني؟ التذكرة بدينار معناها انا أردني
    5. الموظف: فرجيني هويتك
    6. انا: ليش؟ مهو زميلك اعطاني تذكرة و شاف هويتي (لاحظ انا هون بلشت انكش مخي عليه).. المهم اعطيته الهوية
    7. الموظف: هو مرات في أردنيين بتخلو عن جنسيتهم لجنسية ثانية (زي المانيا) وبحكو عن حالهم أردنيين
    8. انا: !@$#%&^%$#@$%^$%^#$%#@$

 

وبالنهاية بقول: حوّش مصاري وشم هوا برا الأردن، حتى لو بـ****

Welcome to jordan

إدارة مشاريع البيانات الضخمة- عوامل النجاح وأساسيات العمل BigData project management success factors

كثير ما نسمع عن تطبيقات ومشاريع الـ BigData وأصبح كل من تعرفه او لا تعرفه يتكلم بمصطلحات البيانات الضخمة. سأحاول في هذا المقال البسيط إعطاء لمحة عن بعض العوامل المؤثرة في نجاح هذه المشاريع بناء على خبرتي الشخصية في مشروع انتهت مدته مؤخرا

مشاريع البيانات الضخمة ليست بسيطة، وتحتاج الى الكثير من التركيز على التفاصيل في كل مهمة يعملها المطورون- وهذا هو العامل الأهم في كل المشاريع أصلا- لكن مشكلة مشاريع البيانات الضخمة انها تعتمد على مبدأ: Distributed systems وهو بحد ذاته موضوع شبه معقّد (او غير بسيط). النقاط التالية اعتقد من الضروري الالتفات اليها وبحثها عند الشروع بأي مشروع للبيانات الضخمة:

  1. عدم تضخيم الأمور: البعض يعمد الى تضخيم حجم العمل وصعوبته وطول المدة المطلوبة للعمل- انتبه لأولئك لأن الحافز الأساسي لهم هو اما فرض كلفة أكبر للمشروع او مدة أطول واهم حافز أنهم لا تتوفر لديهم الخبرة المطلوبة لأداء العمل- وبالتالي يحاول المطوّر ان يطلب وقت أطول لإنجاز المهمة المطلوبة. يجب تعيين الكفاءات الصحيحة للمشروع والتفاوض بشدّة مع الخبراء منهم (عادة الخبراء في هذا المجال يتقاضون مبالغ عالية لتنفيذ ما هو مطلوب)
  2. الدراية والعلم بالشيء: يجب (5 خطوط تحت كلمة يجب) ان يكون مدير المشروع على دراية كاملة بالأدوات والتطبيقات المستخدمة في المشروع. الدراية التي أتكلم عنها لا تقتصر على قراءة بعض الـ blogs او صفحات من ويكيبيديا… بل تتعدى ذلك لفحص البرامج وتتبع سطور الـ source code إذا اقتضى الامر وحتى كتابة بعض البرامج للتأكد من فعالية التطبيقات والخدمات الملموسة من المشروع. بما أنى تطرقت لموضوع الأدوات والتطبيقات التي تص البيانات الضخمة، الكلمات المفتاحية التالية تجدها في غالب مشاريع البيانات الضخمة والتي يجب ان تبحث في تفاصيلها وأساليب استخدامها وفائدتها وحتى ترقّب التحديثات التي تصدرها الشركات لهذه التطبيقات:

Graph databases, data models, schema and schema-less data structures, polyglot persistence, lambda architecture, batch processing, speed processing, in-memory processing, Apache projects: Spark, Hadoop, Flink, NiFi, Avro.

Functional programming, Data frames, elasticsearch, kibana, Zeppelin, key/value database

  1. استخدام الأدوات المناسبة لادارة المشروع: ويتضمن ذلك إدارة مهام الفريق وحتى الـ source code وحفظه باستخدام أدوات مثل GiT مع الاخذ بعين الاعتبار الصلاحية المسموحة لكل من أعضاء الفريق فيما يخص الـ source code. بما ان مشاريع البيانات الضخمة تكون جديدة على الفريق يُفضّل ان تعتمد منهجية مرنة لادارة المشروع: Agile project management لأن القرارات الإدارية والتقنية قد تتغير مع مرور الوقت وبالتالي يجب كسر القواعد الرتيبة في إدارة المشروع. أيضا يجب استخدام أدوات مناسبة لمساعدة المبرمجين ومدير النظام لتحديث المخرجات بسهولة واصدار نسخة من المخرجات في فترات مجدولة مثل nightly builds فيما يلي بعض الكلمات المفتاحية لادوات إدارة المشاريع وتشغيل المخرجات DevOps

Scrum, Agile, standup meeting, ticketing system, JIRA, Git, Docker, LDAP, Jenkins, SSH, DONE DONE, refactoring, burn down, gitolite, redmine, build script.

  1. اجراء المقارنات ومقارنة القراءات Benchmarking: من الأفضل عمل الـ benchmarking بين التطبيقات المراد استخدامها قبل الشروع بالتطوير وخاصة فيما يتعلق بالـ I/O performance واستخدام الذاكرة والمعالج memory and CPU consumption والـ benchmarking يستعمل بالطبع نفس المعطيات (المدخلات) ومقارنة النتائج بين التطبيقات المستهدفة
  2. تعيين خبراء في المجال المطلوب: لا تتوقع ان يستطيع أي مبرمج ان يعمل في مشاريع البيانات الضخمة بدون خبرة في مشاريع سابقة، الخبرة في مشروع او أكثر ضروري لنجاح المشروع- الا إذا كان الهدف من المشروع هو التعلم وليس لإتمام مشروع للعملاء او أحد منتجات الشركة

ملاحظات شخصية من زيارتي للجزيرة البريطانية

لست الاول و لا الاخير الذي يذهب الى بريطانيا- الى لندن بالتحديد… و لست العربي الاول و الاخير الذي زار تلك المدينة، بالتالي اذا مش ناقصك فلسفة لا تكمل القراءة

عدت قبل يومين من لندن- كنت في زيارة بداعي العمل لمدة ثلاثة اسابيع (ليس لشراء شقة في Kensington، و لا للـ shopping في شارع اكسفورد، و لا للتدخين و الصراخ في هايد بارك)

بدأت الرحلة بالحصول على الفيزا، و كأنها فيزا للجنة!!! مطلوب تحضير اكثر من ملف و اكثر من استبيان لتعبئته- بالنهاية طلعت الفيزا و سافرت

لن اتكلم عن النظام و التقيّد بالنظام و ان الدول العربية بدون نظام (شوربة)… هاظ موضوع ممل و معاد، اليكم ملاحظاتي باختصار

١. الانشغال بالحياة المادية: بما اني كنت اذهب للعمل في مكتب كل يوم، لاحظت ان الجميع يسعى “غصب عنه” للشغل، الكل نعسان، تعبان من الركوب في القطار حوالي الساعة او اكثر لبعض الناس- يصل الموظف تعبان نسبيا للمكتب- و لكن بما انه في نظام (متشرب بدمه) لا يبدأ بطق الحنك و عمل القهوة، فوراً على الشغل. يوجد فرص عمل كثيرة في لندن- على الاقل في مجال التكنولوجيا- و تعرفت على اشخاص من اوروبا رحلوا الى بريطانيا لوجود فرص عمل افضل- خاصة افضل من ايطاليا و اسبانا حاليا. الكل يحتاج بشدّة لاي عمل و يتمسك به خاصة ان الظروف الاقتصادية صعبة و الاسعار مرتفعة- و بذلك يكون العمل (الشغل\الوظيفة) هو الوسيلة الوحيدة لتغطية هذه النفقات و خاصة رهن البيت…. الشاطر يفهم

٢. غلاء الاسعار- الكل يعرف ان لندن من اكثر المدن غلاءً.. بدهاش سؤال، و مقارنة الاسعار بين مدينة و أخرى غير صحي ابداً و غير مفيد (الله يرحم ايام القاهرة)… لا شك ان بعض المحلات التجارية ارخص من غيرها (حتى بالمقارنة مع عمّان) و بعض انواع البضائع ايضا ارخص- لكن بشكل عام لندن غالية نار. اهم شيء هو طبعا الشقق و البيوت!!! يا الهي الاسعار… خزق (غرفة فقط مع مطبخ و حمام و صالون) يصل سعرهاالى ٣٠٠ الف جنيه في بعض الاحياء في لندن (اغلب من يشتري هذه الشقق لا يراها احيانا- الشاطر يفهم)

٣. الحياة الاجتماعية- بعد الاحتكاك و لو البسيط مع بعض سكان المدينة و زيارة معظم انواع المحلات التي يرتادها الناس- تجد انهم مثل باقي اوروبا- يقضي الشخص وقته بالترفيه فقط في العطلة الاسبوعية و اغلبها بزيارة الاصدقاء و العزايم (تعرفت على شخص بيعزم و بيتعزّم مثلنا!!) و ايضا بالتجول في الاماكن السياحية و الثقافية خاصة مع الصغار، و الكاس طبعا بيعمل جو (ببدا اللغّ ع الساعة ٥ مساء الجمعة، طيب ع الاقل روح ع البيت غيّر اواعي الشغل بعدين ابدا اشرب:))… طبعا اهم نشاط ترفيهي هو مشاهدة مباريات الـ Premier League في البار الموجود بالحارة- يعني مثل عندنا الشباب عند الدكانة بالحارة بيلعبو باغطية قناني البيبسي- و لكن الجميل بمشاهدة المباريات في البارات ان الكل يأتي لمتابعة المبارة: الصغار، الجدة، الام، الولد بالعرباية.. الكل لابس لفحة فريقه و يتابع… المحلات تغلق ابوابها باكرا حتى المقاهي (بالعربي روح انظب بالبيت).. و هذا شي جيد للعلم و ليس سيء ابدا

٤. الأمن و الامان: كل خزق عنده كاميرا- الباقي عندكو… بس قبل ما ارجع بيوم شفت خبر مؤسف لـ Domestic Violence و طبعا الستات طلعو مظاهرة ثاني يوم ضد الموضوع و الشوارع كلها مغلقة (ع السريع تظاهروا مش بعد اسبوع- الشاطر يفهم)

٥. المواصلات- نعمة الـ Underground لا يدركها الكثيرون! لا اعتقد اننا نستطيع حتى أن نحلم بوسائل مواصلات عامّة مريحة و فعّالة، على الاقل للعشرين سنة القادمة- يا خسارة

٦. الاماكن السياحية، الثقافية، الترفيهية… لندن مليانة مناسبات، تحتار اين ستذهب خاصة يوم السبت و الاحد.. لا مجال للملل ابدا.. متاحف، قرى مجاورة للندن، حدائق، رحلات، مسرحيات، افلام (مش افلام هوليوود)، حارات معينة في لندن تتمشى فيها، كله موجود و لا يمكن ان تنتهي منه في ٤-٥ ايام، للاسف رحت وقت الجو البارد، بس ما علينا مش مهم.

٧. الاخلاق و الجمال (الداخلي): بالاول خلينا باخلاقنا احنا بعدين نبلش بأخلاقهم، كل الناس اخلاقها مثل بعض- يعني في كذّابين و لئيمين و حقودين و صادقين و محترمين و أمينين مثل باقي البشر، و يوجد شخص أمين فقط ﻷن النظام قد يعاقبه (بس إلو ثلثين الخاطر يسرق- مثل عندنا).. بس في عندهم صفة البخل (او بطريقة لبقة: الحرص على القرش) زيادة عن اللزوم! مع انه رواتبهم مجزية لكن تجد البخل (احم الحرص) موجود بشكل واضح

٨. الجمال (الخارجي): خليني ساكت لا اموت فعص!! الكل لابس صح، ماشي صح، عامل شعره صح، اشقر صح (مش Bleach Blonde)، جسم صح (مش شفط)- الكلام ينطبق على الذكور و الاناث- و خاصة لمن لم يتجاوز سن الاربعين- مرسومين رسم، يمكن لاني كنت في محيط منطقة راقية نسبيا و لم ازر ضواحي فقيرة لكن الغالب ان الكل انيق و جميل و مرتب على الاقل- صابتني شبه صدمة لما رجعت لمدة ٢٤ ساعة تا صحيت.. بس على قول جماعة الفقاعة (الجمال جمال الروح)

٩. الامبراطورية البريطانية: واضح جدا تفاخر الانجليز بالامبراطورية “المندثرة”.. سواء بالمتاحف (ما في حجر او كتاب او خشبة او سيف او تابوت او ملابس الا و جايبينو عندهم)… الهند كلها عندهم، مصر، العراق، اوروبا (و خاصة اليونان و روما) و حتى افريقيا و اميركا الجنوبية… نافظينها نفظ، و شايفين حالهم و سايقين فيها لحد الان (مش الكل طبعا).

١٠. العلم و العلماء: لا شك أن الانجليز ابدعوا في كثير من الاكتشافات و الابتكارات، بكفي James Watt و غيره الكثير، في كل المجالات- طب، هندسة، بيولوجيا، علم الانسان، الخ. و لا زال اثر هذه الاكتشافات موجود حتى اللحظة (و الشاطر يفهم)

و شارفت سنة ٢٠١٥ على الانتهاء

سنة عصيبة، و تتمة لسلسة السنوات العجاف التي نمر بها- تقريبا من ٢٠١١ و العالم العربي سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا في تدهور واضح و ملموس، دول الشرق الاوسط بالذات لم تهدأ أبدا من ٣ الى ٤ سنوات لحد اللحظة للاسف.

طيعا تجد الناس “مصدومة” للوضع الذي نحن فيه- شخصيا لا اجد اي شيء غريب او غير متوقع مما يحدث سواء في الاردن او الويلات التي يعيشها العراق و سوريا و لبنان و حتى مصر.

المآسي كلها من صنع ايدينا- سياسياً سيادتنا على دولنا هشة منذ عقود و ليس من سنين قليلة، و قرارات دولنا ليست تماما سيادية، لا بد من تدخل “الآخر” بقراراتنا او على الاقل فرض ورقة ضغط او شروط- و بالتالي لن نكون “في وجه الطرف الآخر” رقما صعبا. و بالنهاية سيحدث لنا ما نشاهد يوميا من مآسي للاسف… يعني بالعربي حيطنا واطي… نعم لدينا بعض من الكرامة السياسية في بعض القرارات و شجاعة في ضبط بعض العلاقات الدبلوماسية مع من يتعرض لنا (و اقصد كل الدول و بشكل عام) و لكن بالمجمل احنا حيطنا واطي.

اقتصاديا حدّث و لا حرج- فضيحة هبوط اسعار النفط كشفت الكثير من المستور حتى في الدول المصدّرة له- الدول المصدرة “مركنة” ان عائدات النفط ستدعم ميزانياتها لدفع التنمية و لكن الآن لا تجد تنمية من فائض العائدات و لا تجد خطط لدى تلك الدول للتعامل مع هبوط اسعار النفط… يعني عايشسن على البركة- و كل عائدات النفط (وقت الاسعار الخيالية) لا ترى انعكاس لها في هذه الدول (خذ مثال على ذلك تطوير ميناء الجزائر مثلا لدول محيط البحر الابيض المتوسط، او مشاريع الطاقة البديلة في الخليج، .. الخ)

اجتماعيا تأثر المجتمع بشكل كبير بمشاكل سوريا و العراق- للعلم هذه الهجرة و النزوح من سوريا مشكلة اجتماعية كبيرة- تخيل كيف تفكك المجتمع السوري خلال الثلاث سنوات الماضية الى الآن، و انعكاس هذا التفكك على مجتمع الدول المستضيفة لهم (الرجاء عدم فهم الجملة الماضية بأي نوع من الامراض النفسية و العنصرية)….

خليني احكي عن الجانب الاجتماعي فيما يخص مهنتي في مجال البرمجيات و تطوير المنتجات التقنية… للاسف في تدهور، خلال السنة الحالية ٢٠١٥… يمكن قابلت اكثر من ١٥٠ شخص بدون مبالغة، سواء مقابلة شخصية للعمل، او على skype او على هامش محاضرة او عبر ال linkedin… و للاسف، المعرفة في المواضيع التقنية لدى الغالب قديمة و حتى غير متينة… حتى لو سألت الشخص بالاساسيات تكاد لا تجد احد متمكّن من المعرفة و يمكن اصطياده بسهولة انه “بيعرط”… حتى انواع المنتجات التقنية و التكنولوجيا المستخدمة في الشركات اصبحت شبه قديمة (بس المهم شغّالة كما يقول المدير الاردني “المثالي”)

و بناء على كل الاكتئاب المذكور اعلاه… و بناء على الـ trend analysis يبدو سنة ٢٠١٦ ستكون إما “الحصاد الاخير” لسلسة الخوازيق او ستكون تتمة للخوازيق و استمرارها

و كل عام و انتو بخير

التقييم السنوي في شركات البرمجيات و الاتصالات

اواخر كل سنة يتم عمل تقييم سنوي لموظفي الشركات-  الهدف منها مراجعة ما تم انجازه من كل موظف و تحديد الاخطاء و اتخاذ خطوات واضحة للعمل عليها في السنة القادمة… و أيضا لتحديد الزيادة السنوية على راتب الموظف حسب نتيجة التقييم.

و حتى يكون التقييم واضح و صريح و علمي، يتم عمل نموذج للتقييم يحتوي بنود رئيسية و فرعية، و كل بند له علامة (درجة) و عادة تكون من 1-10 او كنسبة مئوية و تكون العلامة او النسبة مقسّمة مثل 1-4 سيء، 5-7 جيد، 8-10 جيد جدا… الخ.

الى الآن شخصيا دخلت في السنة الـ 18 في مجال العمل في شركات البرمجيات و الاتصالات- يعني مرّ عليّ 18 سنة تقييم، و في كل سنة كنت تحت التقييم او كنت من أقيّم غيري من الموظفين. و هذه التجربة مررت بها في شركات اردنية و عربية و اجنبية.

التقييم، كما هو باقي المهام الادارية في شركات البرمجة و الاتصالات، و للأسف ورثت الادارة من الشركات التي تعمل في صناعات أخرى- يعني اجراءات قسم المالية و شؤون الموظفين و الادارة العامة بشكل عام في شركات البرمجة هي نفسها التي تجدها في شركات اخرى مثل الاستيراد و التصدير و المصانع و البناء و المقاولات- لا يخلو الامر من بعض الفروقات و التي لا تتجاوز 15% كامل الاجراءات.

تقنياّ، اغلب الموظفين يتبع سياسة “انا بعمل اللي بيقول مديري اعمله” او سياسة “انا بعمل المهام اللي بتخلي مديري مبسوط” او بسياسة “انا المهم ما اخلي مديري يزعل مني” او بسياسة “رح أأسفن كل زملائي و اطلع نجم بعيون مديري”… و نادرا ما تجد من يتبع سياسة “انا رح اتعب عشان اتعلم خبرة جديدة في الشركة” او سياسة “معقول تطوير البرمجة المثالي مثلما انا بشتغل حاليا؟”

و بسبب ان الغالب يعمل ليعيش لا يعيش عشان يعمل، تجد ان اهتمامه بالتقييم بالغالب يتمحور حول المنصب او الـ title الذي يتقمصه و الزيادة المالية التي سينالها بعد التقييم، و المحزن ان الشركات تلعب على نفس الوتر و تريد من التقييم السنوي معرفة الموظف الذي يستحق المنصب او الزيادة اكثر من اهتمامها بما يمكن للشركة ان تستفيد كتكنولوجيا من الموظف الذي يرزح تحت التقييم.

تقييم اداء الموظف تكنولوجيا غير عادل ابدا بدون وسائل قياس دقيقة- يعني للتشبيه فقط: تصور انك تقييم عامل مصنع عبوات بلاستيك على خط انتاج، تقييم هذا العامل سهل فمثلا: كم عدد العبوات المنتجة من الخط كل يوم؟ او كم عدد العبوات التي تم ضبطها خارج مواصفات العبوة الصحيحة؟ او كم نسبة زيادة كفاءة خط الانتاج التي اسهم بها العامل خلال السنة الماضية؟…. كل هذه البنود واقعية و ملموسة و مقروءة من النظام المطبق على خط الانتاج (طبعا اذا لم يكن هناك نظام للقراءة فلا معطيات دقيقة ستساعد في التقييم)

و لتقييم اداء المبرمج و المهندس او مدير المشاريع البرمجية، يجب ان يكون هناك قراءات واضحة للتقيم: عدد المشاريع المنجزة، عدد الـ features الجاهزة للسوق من اي منتج product، عدد الـ transactions/sec التي وصل لها النظام، و غيرها من الـ performance  KPIs

اذا لم تتوفر هذه المقاييس او الادوات التي يمكن ان تقييس المعطيات، سيكون التقييم نظري و يتبع “الاحاسيس و المشاعر” من المدير و الموظف بنفس الوقت- الموظف “حدق” و يعلم علم اليقين ان الشركة لا تملك الادوات المناسبة لرصد القراءات لاستخدامها في التقييم و بالتالي يلعب على وتر “رح اخلي المدير يحبني” لان التقييم يتبع الاحاسيس لا الارقام.

لا بد من توجيه تحية لكل الشركات التي ترصد الاداء و الانجاز بواسطة ادوات فعّالة، و تحية أكبر للشركات التي تضع خطة عملية للانجازات التي تريد تحقيقها في بداية السنة و مشاركة هذه الاهداف “الملموسة و العملية” مع موظفيها. تحديد الاهداف و ما هو مطلوب من الموظفين هو اول خطوة لتحديد بنود تقييم الاداء.

للتخلص من العشوائية في التقييم حتى الوصول الى طريقة عملية للتقييم نواسطة ادوات فعالة يمكن تدريجيا العمل على:

  1. فصل التقييم المالي عن التقييم التقني: بمعنى ان لا يكون تققيم الاداء و الخبرة و التطور لدى الموظف مقترن اقتران كلّي بالزيادة السنوية
  2. جعل التقييم التقني مقرون بما هو جديد تقنيا في الشركة من الموظف و ليس ما تم عمله خلال السنة بنفس الطريقة المعتادة: السبب ان التكنولوجيا تتطور بسرعة، و اذا تم استخدام نفس التقنيات على مدى سنتين فهذا ينذر بعدم التطور مع الواقع التكنولوجي
  3. عمل التقييم كل ربع سنة- و اصبحت شركات كثيرة تعتمد هذا الاسلوب منذ عدة سنوات- و ذلك لتعديل اداء الموظف و زيادة كفاءته فورا بدل ان يتأخر تصويب الاوضاع لنهاية السنة
  4. جعل التقييم انشائي و ليس رقمي (علامة) لحين توفر الدوات المناسبة: التقييم الانشائي يعطي مجال افضل للتعبير عن الاداء من كل جوانبه افضل من اعطاء رقم “ناشف”
  5. رفع سقف التوقعات من الموظف ليتوافق مع الواقع التكنولوجي (سياسة جلد الذات): يعني لو انت في شركة تطوير لنظام محاسبة- عليك ان تقارن المنتج و منجازاته بما هو موجود في السوق العالمي- لأن السوق لا يرحم تقنيا و يجب على الاقل ان تكون بنفس المستوى الذى وصل اليه غيرك حتى تتمكن من الامتياز سواء كموظف او كشركة

و دمتم دام فضلكم