ثورة تطبيقات الجوال و ال Tablet

لاحظنا في فترة قصيرة جدا حجم الاستثمار و الانفاق الهائل عى الهواتف الذكية (smartphones) و التابلت مثل iPad, Galaxy TAB و غيرها التي سنشهد وجودها في الاسواق في الاشهر القادمة.

فأنواع ال smartphones قد أخذت بالازدياد و المقلدين لفكرة ال iPad قد ازدادوا ايضا (أولهم كان الجريء دوما سامسونج في ال Galaxy TAB). فأسعار القطع المكونة للهواتف و التابلت قد أخذت بالانخفاض و لا تلعب دور اساسي في انتشار المنتج في السوق. الوقت الان للتطبيقات التي تعمل على هذه الاجهزة أكثر من دور الhardware.

ينطبق التمثيل على الاجهزة الشخصية و المحمولة PCs and Laptops فقد أصبح في متناول الجميع إقتناء حاسوب شخصي او محمول مما جعل الشركات تفكر و بذكاء عن أنواع أجهزة أخرى غيرها، فبدأت الشركات بالاجهزة الخلوية فطورتها مع الزمن لتصبح ذكية و شبه رخيصة و تقريبا بنفس الوقت طرحت المنتج البين بين Tablet فلا هو بحجم الهاتف و لا بحجم ال laptop أو ال PC.

ادركت الشركات أن المستهلك يرغب بالتحرك أثناء حصوله على المعلومة و بنفس الوقت ادركت انه يريد ان يرى المعلومة بوضوح و اكثر سهولة من الهاتف، فجاء ال Tablet ليحل المشكلة.

و بما ان سعر القطع hardware لا يعتمد عليه لجني الارباح، عمدت الشركات الى توظيف التطبيقات كمصدر الربح بدلا من ال hardware. لاحظ ان كل شركة مصنعة لهاتف ذكي او Tablet لديها مركز تسوق للتطبيقات App Store و الذي هو القناة الوحيدة لشراء التطبيقات التي يحتاجها من يملك الجهاز.

و إن كان التطبيق مجاني فمالك التطبيق يعتمد إما على الاعلانات الظاهرة بداخل التطبيق من أي منصة إعلانات (ِmobile ad network) أو يعتمد على شهرة التطبيق للحصول على مشاريع جديدة.

السؤال هو: الى متى ستظل الشركات تطرح أجهزة و موديلات جديدة؟ و الى متى سيظل اصحاب البرامج بوضع تطبيقاتهم على ال App store؟ فهل ما يحدث هو فقاعة تكنولوجية سرعان ما ستزول في بضع سنين؟

رأيي الشخصي أن الهاتف المحمول سيتطور مع الزمن ليلغي سبب وجود الTablet و سيقوم الهاتف المحمول (الذكي طبعا) بجميع الوظائف التي يقوم بها ال Tablet في وقتنا الحالي.

قد تتسائل كيف سيكون الهاتف ذا شاشة كبيرة، قد يكون الحل بأن يحتوي الجهاز على شاشة تنطوي أو ربما شيء مثل ال Data show!! المهم أن التكنولوجيا ستساعد الشركات على التفكير بطريقة تسمح للهاتف أن يقوم بوظائف ال Tablet و حتى الحاسب الشخصي.

أما التطبيقات فستظل محور التساؤل، و أعتقد أنها ستتحول تتدريجيا الى تطبيقات (على الهاتف) عملية و إنسانية كمساعدة من له أصابع كبيرة بالضغط على المفاتيح، أو ربما تحسين أداء برامج التي تعتمد على الصوت speech recognition الى غير ذلك. و لكن بالتأكيد لن ينتهي – بل سيزيدسوق التطبيقات الترفيهية كالالعاب (للعلم شركة SONY ستطرح قريبا جهاز PSP كهاتف ذكي بعد تخليها عن شراكتها مع Ericsson على زعم الاخبار و الاشاعات)

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s