طائفة عبدة الموبايل

إنتشر منتسبو هذه الطائفة كثيرا هذه الايام، و يمارسون طقوسهم جهارا نهارا أمام أعين الناس بدون أي رادع أو قانون يحكمهم.

المشكلة أنهم منتشرون في كل مكان، و من كل طبقات المجتمع، فقيرهم و غنيهم.

 

اذا لم تلاحظهم فيما يلي بعض من الدلالات عليهم لتمييز أحدهم:

 

  1. يستعمل (تستعمل) الموبايل في الجلسات العائلية، اكثرهم انتماءا للطائفة من يستعمل الموبايل بوجود الوالدين او احدهما و لا ينصت لكلامهما و لا ينظر اليهم
  2. يستعمل الموبايل اثناء القيادة، الاكثر تطورا من يستعمل الموبايل و هو يدخن اثناء القيادة
  3. يحمل أكثر من موبايل (للعلم انا شخصيا احمل 3 اجهزة)
  4. يتكهرب، ينعجق، يتنكد، يموت بأرضه اذا نسي الموبايل في المكتب او البيت. صحيح الموبايل ضروري و مهم للاعمال (و للصياعة) و لمن رد الفعل يكون عنيف عند البعض
  5. إسأل احدهم: “لماذا انت مدمن على الموبايل؟اذا اجابك: “هو في اشي ثاني اعملو؟فاعلم انو واحد منهم
  6. بعضهم يغير الموبايل كل شهر، و بعضهم عنده هواية جمع الاجهزة (زي الطوابع)
  7. لا يتردد احدهم ان يرد على أي مكالمة حتى لو كان في اجتماع مهم، او حتى في الحمام تحت الدوش، او احم احم

 

معقول استعمال الموبايل اصبح لهذه الدرجة من الاهمية لنا؟ لا احد ينكر محاسنه، و الاكيد ان محاسنه اكثر من سيئاته، بس بالعقل!!!

 

لا شك ان معظم استخدامات الموبايل تكون ترفيهية (مثل الانترنت) و هذا مثبت و اكيد من الاحصائيات و الدراسات. و لا بأس في ذلك، لكن هناك حدود يجب ان يرسمها كل واحد منا لطريقة الاستعمال، و الوقت، و الظرف المحيط.

 

سؤال: هل تغلق موبايلك اثناء النوم او تضعه عى صامت silent profile؟

4 thoughts on “طائفة عبدة الموبايل

  1. لا اذكر منذ ان استعملت النقال علما انني من مشتركي فندق كراون (كان طلب الخط يقدم في مواقع منها فندق كراون) اي منذ عام 96 تقريبا اذا لم تخني الذاكرة لا اذكر انني اغلقته الا في حالات نادرة منها زيارة سفارة لتقديم طلب فيزا او فترة طيراني بالطائرة خوف ان يرموني من فوق، و وضعته صامت في الاجتماعات قديما لكن الان لا اضعه صامت لانني اكتشفت في تلك الاجتماعات اني الوحيد الذي يضعه صامت.

  2. معظم الناس من هذه الطائفة هذه الايام و لكن المهم بصراحة هو شوية ادب يعني مش تكون بتحكي مع واحد ولا فجأه برد على التلفون ولا ببعث مسج

  3. آه أنا, شكلي الطرف الاقصى تماما, أنا مش بس بسكر الموبيل قبل النوم بل إذا اتذكرت بسكرو عالساعة 7 أو 8 وأحيانا معنديش استعداد افتحه اطلاقا وهذا مش لينو بيجيني مكالمات كتير, بالعكس, أحيانا بقعد اسكندر (اسم موبيلي) أيام مابسمع حسه لولا بشيك عليه كان مات ساكت… بس الصحيح إنه لا استطيع الاستغناء عنه واشعر بخنقة اذا لم يكن معي, حتى لو مغلق, لا أحب المكالمات ابداااا والظاهر إنه معارفي يعلمون هذا جيدا فـلا ينبس اسكندر ببنت شفه لأيام… لكن مازلت اذكر أول مرة حصلت عليها على موبيل, شعرت كما شعر أهل مصر وتونس, حرية غير عاديه :)… بس الانترنت غير الموضوع تماما

  4. حلو استخدام كلمة “طائفة”🙂

    و بالفعل بدنا خطوط حمراء و صفراء و من جميعو!

    *إذا بدك مساعدة يا خالد أنا مستعد أخلصك من جهاز أو جهازين😀

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s