إصلاح شركات التكنولوجيا و البرمجيات

لن أتحدّث عن الاصلاح السياسي أحسن ما حدا يقول شو بفهمك بالسياسة، روح روّح على داركو لن اتحدث بالاصلاح الاجتماعي و محاربة العنصرية و التفكك الاسريالخ الخو لكن سأتحدث عن واقع العمل في قطاع التكنولوجيا و الشركات القائمة عليه بمختلف التخصصات و مصادر الفساد و وسائل الاصلاح، software development, product development, networks, web design …

 

لدينا الكثير لإصلاحه في شركاتنا، و الموضوع ليس مالي بحت (ما يسمى بالعرف: من تحت الطاولة) و انما يوجد أخطاء اخرى تقنية تمنع التطور و إنتعاش القطاع.

 

تتمحور أخطاء شركات التقنية حول النقاط التالية:

  1. الفساد المالي و الاداري: بالعربي الفصيح زبّط الزبون بتوخد المشروعو بلاش اعطي أمثلة. هذا يعتبر الفساد الاكبر، و للعلم المرتشي (غالب الاحيان الزبون او شريك في المشروع) يوضع عليه علامة X عند قبضه اول مبلغ، و البلد صغيرة و الكلام بين الناس مثل الشفرة. و لكن للاسف لا زالت الشركات النزيهة تعاني من بعض منافسيها بسبب اللجوء لهكذا تصرف
  2. سوء إدارة المشاريع: بعض الشركات تتقدم للعمل بمشروع معين و تثبت للزبون قوتها بإدارة المشروع و تسليم المنتج في الوقت و الجودة المطلوية (و معظم الاحيان تعد بما هو أكثر من المطلوب) و تستنتج أثناء العمل و عند التسليم ان كل شيء غلط بغلط، لا تسليم على الوقت، و لا نطاق العمل المطلوب، و لا بالجودة المتوقعة.
  3. قلة الخبرة التقنية: بعض الشركات (و هذا بالغالب ذنب الادارة) تظن ان العمل بمشاريع التكنولوجيا من أسهل الامور، فتتقدم الشركة على كل انواع المشاريع سواء عملت بنطاقها ام لا، فتتقدم لمشاريع في التطبيقات البنكية، الامنية، الجوال، تصميم مواقع، بالانجليزي اسهل🙂 ERP, web portals, system integration, security systems, Banking and insurance و تقع الطامة الكبرى عندما تكتشف الشركة أنه مش قد الحملو روح طارد و رقّع

 

لا بد من تصحيح أوضاعنا و معرفة إمكانياتنا و الدخول للسوق بثقة و أمانة، فإن كنت من اصحاب المشاريع الكبيرة لا بأس من التعامل مع شركة أخرى حتى لو كانت منافسة لك لإتمام المشروع، و إن كان الزبون من النوع المرتشي ببساطة لا تتعامل معه خاصة اذا كنت على يقين من قوّة ادائك بالمشاريع و خبرة عملية في التقنية المطلوبة.

 

و الغريب بالموضوع، ان الزبون بعد الوافق مع شركة ما، يتصل بالشركة الكفوء للعمل بالمشروع لعلمه بعدم حسن أداء الشركة التي تعاقد معها أصلا، و ليس لك الا ان تصبر و تتأمل خيرا بالمستقبل في هذه الحالة

 

عدد شركات القنية في الاردن معروف و موظفيها معروفون أيضا و السوق المستهدف لها ايضا معروف (غالبا دول الخليج)، نستطيع مع بعضنا ان نعمل معا (حتى لو كنّا شركات متنافسة) لتنظيف البيت الداخليو التعامل مع المشاريع بحرفية عالية، تضمن استمرارية تدفقها و رفع سمعة القطاع في الاردن عالميا. اما ان اردنا ان يبقى الحال على ما هو عليه من فساد مالي و إداري و تقني، فلن نستطيع على المدى الطويل ان ننافس شركات من دول اخرى على اسواقنا.

2 thoughts on “إصلاح شركات التكنولوجيا و البرمجيات

  1. بنقدر كمان نطالب بتقصير الدوام بهاي الشركات؟ منشتغل 9 ساعات باليوم و منكون كتير تعبانين و بأخر الدوام بنبطل قلدرين نركز يعني خلي دوامنا من ال 8 لل3 بدل لل5 حنضل بنفس الانتاجية لأنه أصلا أخر ساعتين بكون الشغل فيهم عالفاضي

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s