الى مواليد التسعينات و طالع: هيك كنا عايشين- الجزء الثاني

في البداية شكرا لجميع من اضاف على فقرات الجزء الاول، خاصة بخصوص صحون الميلامين للاستخدام اليومي و صحون القزاز عشان الضيوف، ايضا بخصوص طقم الكنبايات المسمى “طقم موريس”…. للعلم مبتكر نظام موريس في الاتصالات كان يقعد على هاظ النوع من الكنبايات (مش تصدقو)

التكنولوجيا….

كانت التكنولوجيا ايامنا غشي من الآخر، يعنى بأيامنا هاي في ظل العولمة و اتفاقيات التجارة الحرة و فتح باب الاستيراد ما عندنا تكنولوجيا مثل غيرنا…فا ايش حال الوضع قبل 30 سنة!!! طبعا المقصود بالتكنولوجيا مش بس الكومبيوتر.. يعني افخم شي كان بالبلد خلاط و خفاقة البيض مولينكس (سلمت يداكي يا مولينكس).. تلفزيون مع ريموت كنترول كان اشي مفتخر و كان الكل بحاول (احم) يمسك الريموت و بالآخر ابوك او امك بطعميك قتلة.. كان الواحد يغير بين القنوات من نفس التلفزيون (oh my God so retro) و بعض التلفزيونات كان “أبو طقّة” و هاظ اشي بلاش اشرحو احسنلكو.

كان الكومبيوتر شغلة جديدة و الناس فاعت فيها.. بس طبعا قليل ناس كانو قادرين يشتره.. و الاسم اللامع في تلك الايام هو كومبيوتر صخر.. و هاظ يا سيدي اول كومبيوتر عربي قامت بتطويره شركة كويتية و باعت منه في الوطن العربي.. كان اول ما تشغله (برضو بطقّة) كان تطلعلك سلحفاة (و كنا نسمي السلحفاة بشكل عام: كركعة) وقت الـ booting

السيارات…

كانت الجمارك في تلك الايام حوالي 300% يعني اللي عندو سيارة وكالة وضعو زينون. طبعا الشعب الاردني نافخ حالو من زمان فكان الكثير من الناس يشتري سيارة بدم قلبه بس عشان يقولو عنه “عندو مرسيدس”… المرسيدس يا اعزائي كانت (و لا تزال) الصنم الذي يعبده الاردنيون قبل الدخول في الديانات السماوية. و كانوا يتقربون الى هذا الصنم بالقرابين و الاعطيات ليلا نهارا. و اذا بدك اشي فاخر بتخلي قرايبك يجيبولك السيارة من الفرن بـشتوتغارت. من الانواع الدارجة آنذاك: قص، لف، ماتور أحول (تقعد عليها و تتسحول)، خنزيرة، تمساحة.  كان موضوع السيارات ادمان بالنسبة الي خاصة انه كان خالي مدمن ميكانيك و سيارات و يشجعنا على هيك سوالف. طبعا عشان الجمرك عالي كانت الاضافات شبه معدومة بالسيارة: جير اوتوماتيك، قزاز كهربا، فتحة بالسقف، مكيّف، مسجّل بيقلب على الوجه الثاني اوتاماتيك…الخ. طبعا كان في سيارات مع اضافات و عددها لا بأس فيه، كنا مرات بطريق البيت بعد المدرسة نتفرج من قزاز السيارات الواقفة شو فيها من جوّا. طبعا الواحد كان يغسل سيارته ع باب البيت او بالمغسلة (سولافة حارس العمارة ما كانت دارجة)، طبعا الاولاد بقعدو يغسلو السيارة 5 ساعات بتطلع بتلمع لمع، و بالآخر بسرقها و بطلع فيها لفة. موضوع السيارات طويل، على العموم كان في سيارات مثل شفروليه، مازدا 626 و 323، بيجو 504، ساب، هوندا، و تويوتا.

للحديث بقية… ابقوا معنا لفتح ملفات “ساخنة” من ايام زمان

One thought on “الى مواليد التسعينات و طالع: هيك كنا عايشين- الجزء الثاني

  1. انسيت التلفون اللي جوا السيارة، هاظ اكسكلوسف لجيلنا، مساكين ولاد الجيل “زي” بعرفوش التلفون جوا السيارة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s