عمّان تي تي…. مرّة أخرى

في البداية، مليون تحية للشباب القائمين على عمّان تي تي، للكل عامّة و بالأخص من لا زالوا قائمين عليه حتى هذه اللحظة… و بالاسم كمان: فؤاد جريس صاحب الكاريزما و و الشاب المتألق باسم العقّاد.. و المتطوعين لهم شكر خاص طبعاّ. ملاحظات سابقة عن عمّان تي تي تجدونها هنا

ملاحظاتي تأتي على حدث البارحة (نسخة شهر ديسيمبر) و كانت تتحدث عن البرمجة و المبرمجين بشكل عام.

المتحدثون البارحة كانوا بالكفاءة المطلوبة و خاصّة بالمحتوى المطروح و لكن كان واضحا جداً إنعدام التناغم بين المحاضر و الجمهور بدليل ارتفاع أصوات الحضور بالاحاديث الجانبية و قلّة من حضر جلسة الاسئلة و الاجوبة في نهاية الحدث. لوحظ أيضا بعض الضعف باللغة المستخدمة و خاصة بالانجليزي لبعض المفردات و الجُمل

ملاحظة أخرى على المحاضرين أنهم كانوا يحاضرون بطريقة السرد (مثل المدرسة و الجامعة) في بعض الأحيان و “رشّ” ال slides بالنقاط المشروحة و عدم الاعتماد بشكل كبير على التوضيح بالصور.

الحضور… و هي مشكلة مجتمعية للأسف و لا تخص عمان تي تي بالذات، كان الحضور “ضعيف ثقافيا” اذا جاز التعبير، بمعنى أنه يأتي الى عمان تي تي.. دافع حق تاكسي أو بنزين سيارة، و طالع من شغله او جامعته او بيته بالبرد و لا يعطي كامل تركيزه للشيء القادم بسببه! لا بأس من طق الحنك و التعرف على أشخاص جدد أثناء فترة الاستراحة، و التي كانت ساعة البارحة و غلبها الملل في غالب الوقت. أما أن تفتح مواضيع جانبية أو تبدأ بالتعليق مع أصدقائك على المحاضر او المحتوى فهذا لا يعود عليك بالفائدة أبداّ، و يضرّ من حولك إذا كان يعنيك ضرر غيرك. يمكن للمحاضر ان يضبط الحضور بتغيير اسلوب الالقاء، تغيير نبرة الصوت، طرح أسئلة برفع اليد (قعدان و عماد عملوا هاي الحركة مشكورين) و طرق أخرى لكسب إنتباه الحضور طوال فترة المحاضرة (خاصة لنوع الحضور السالف ذكر خصائصه)

الواضح من جلسة البارحة أن البرمجة و المبرمجين بحاجة الى “صيانة” فالبعض من طلاب الجامعات “مش عارف شو طبخة البرمجة” أصلاّ، و البعض الآخر محتار كيف يبدأ أن يحب البرمجة (و كأنها بالغصب) و البعض الآخر يعتمد على قراءة كم مقال و كم بحث على غوغل و بيحسب حاله senior. الشيء الجميل الذي ركّز عليه المحاضرون تحفيزهم للحضور على قراءة الكتب “من الجلدة للجلدة” لتعلم أي لغة برمجة بأسلوب علمي. و النقطة الثانية التي ركّز عليها المحاضرون هي الاستفادة من الآخرين و حثّ أصحاب الخبرة على نشر معرفتهم و خبرتهم للآخرين و كسر حاجز تخبئة المعلومة عن الغير.

شكرا مرة ثانية، و مزيدا من التوفيق في المرات القادمة

Advertisements

رأي شخصي عن ثلاثاء عمان التقني (AmmanTT)

أرجو في البداية ان لا يؤخذ رأيي بشكل شخصي أبدا، و ان تم شخصنته فأنا آسف مسبقاً، كل ما اريد ان اعبر عن رأيي عن AmmanTT في الاشهر الماضية و خاصة جلسة مارس 2011.

في البداية، من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فشكرا جزيلا لفريق عمل AmmanTT او ما نتعارف عليه ب Core team. فكل جهودكم مشكورة و إن كان هناك بعض الاخطاء، مش غلط و مش عيب الواحد يغلط. و شكرا لمديري الجلسات لتحملهم للحضور و المتحدثين، خاصة عمّار ابراهيم و لينا عجيلات

 

للأسف هناك بعض الملاحظات أرجو الاخذ بها، للتحسين و اخذ ال feedback من الحضور، بإعتباري احد الحضور

 

  1. تنظيم القاعة: اعتماد قاعة الصداقة ممتاز و القاعة تكفي للحدث على قول المثل القاعة الصغيرة بتوسع 100 اردنيو شكرا لكلية الاميرة سمية، لكن الاضاءة و الصوت و الصورة و التكييف تحتاج لقليل من الانتباه من المنظمين، و لا ننسى ال live streaming
  2. ال presentations: تم تدارك مشكلة الانتقال بين المتحدثين، خاصة تغيير الslides بسرعة، يبدو ان وضع كل الslides في ملف واحد جاب نتيجة ممتازة🙂
  3. وقت المتحدثين: اقترح اعطاء وقت اقصر للمتحدثين و اعطاء وقت اطول لفقرة الاسئلة و الاجوبة. تقصير وقت التحدث يفرض على المتكلم اعطاء الصافي بدون لف و دوران، و اعطاء وقت اطول للأسئلة يهدف الى رفع مستوى التفاعل مع الحضور و زيادة التعارف بينهم (networking)
  4. تخصيص احد العروض من المتحدثين على محتوى عميق و في صميم التكنولوجيا، مثل فقرة عماد حجاج، او محمد عرابي البارحة
  5. اختيار المتحدثين (و لا اقصد مدير الجلسة): رجاء رجاء رجاءاختيار المتحدثين ممن لا يخافون المسرح، للأسف يكون المحتوى جميل و لكن الالقاء و العرض مهزوز، و حدث هذا في أكثر من شهر. أيضا ارجو عدم اختيار متحدثين ممن يحاول التسويق لشركته بشكل كبير (لا بأس من الدعاية الخفيفة و الغير مباشرة)
  6. تقييم الجلسة من الحضور بعد الانتهاء: يكون ذلك ببساطة على Form على موقع AmmanTT و ذلك لتقييم المتحدثين، الجو العام، التنظيم الخ
  7. تحفيز الشباب على الظهور في الشهور القادمة كأحد المتحدثين: سواء بعرض هدية متواضعة أو غيرها، فهذا سيؤثر على الشباب و يدفعهم ل الغيرةمن المتحدث الشاب و رفع كفاءة الطلاب تقنيا و تنظيميا (soft skills)